شهيرة تكشف كواليس أول لقاء جمعها بمحمود ياسين وسر ابتعادها عن الفن عقب زواجهما

شهيرة تكشف كواليس أول لقاء جمعها بمحمود ياسين وسر ابتعادها عن الفن عقب زواجهما

استعادت الفنانة شهيرة، خلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، والتي أقيمت بمقر المجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا المصرية، محطات بارزة من مسيرتها الإنسانية والفنية، متطرقة إلى أسباب غيابها في أوج توهجها، ودورها المحوري في دعم مسيرة زوجها الفنان الراحل محمود ياسين.

تصريحات شهيرة خلال ندوتها بالمهرجان القومي للمسرح 

وأوضحت شهيرة أن بدايتها الفنية انطلقت منذ عامها الدراسي الأول بـ المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث عملت في السينما والمسرح على حد سواء، بعد تجارب هواية سابقة خلال مرحلتي الإعدادية.

وأشارت إلى أن نقطة التحول الكبرى كانت عندما اختارها المخرج أحمد عبد الحليم للمشاركة في مسرحية “الضيوف”، وهو ما شكل مفاجأة مذهلة لها نظرًا لكونها في الثامنة عشرة من عمرها وستقف لأول مرة على خشبة مسرح محترف.

 فيلم “صور ممنوعة”

وفي المرحلة نفسها، رشحها المخرج مدكور ثابت للمشاركة في فيلم “صور ممنوعة”، وهو العمل الذي شهد لقاءها الأول بالفنان محمود ياسين، مضيفة أن الزواج تم عقب ذلك، لتتخذ قرارًا بالانقطاع عن الوسط الفني لمدة ست سنوات متواصلة.

وعن أسباب هذا الابتعاد، أكدت شهيرة أنه في تلك الفترة كان محمود ياسين ينطلق كنجومية صاعدة بسرعة الصاروخ وتشهد أعماله إقبال شديد، فكان من واجبها الوقوف خلفه ودعمه.

ولفتت إلى أنها لعبت دورًا استشاريًا وتنظيميًا هامًا بحكم دراستها الأكاديمية، حيث كانت كل النصوص تأتى لمنزلها، فتقوم بقراءتها أولًا وتوجيهه للسيناريوهات الأفضل لتوفير جهده، بالإضافة إلى الإشراف الكامل على ملابس شخصياته وتحضيرها بدقة وتنسيقها لكل دور عبر علامات توضيحية، خاصة أنه كان يصور أحيانًا أربعة مواقع تصوير في اليوم الواحد، وهي مهمة شاقة جدًا عليه بمفرده.

وأضافت أنها كانت تشعر بأن كل نجاح يحققه زوجها هو جزء أصيل من نجاحها الشخصي، مؤكدة أن تلك المرحلة شهدت نوعًا من العزل لجمهورها وتهميشًا لطموحها الفني، إلا أنها كانت قنوعة ومبتهجة بنجاح زوجها المدوي، مؤمنة بمقولة “وراء كل رجل عظيم امرأة”.

وأكدت الممثلة على عدم ترشيح محمود ياسين لها في أعماله، موضحة أن جميع النصوص كانت تأتي إلى المنزل ومع ذلك لم يفرضها على المخرجون أو يرشحها بنفسه أبدًا لخجله الشديد، ما جعل البعض يظن خطأً أنه يرفض عملها.

وشددت على أن جميع الأعمال التي جمعتهما أمام الكاميرا كانت بانتقاء مباشر من المخرجين والمنتجين والموزعين دون أي تدخل منه.

من جانبه، تحدث المخرج عمر زهران، مؤلف كتاب الفنانة شهيرة، عن رحلة اختيار عنوان الكتاب، موضحًا أنه فاضل في البداية بين اسمين أحدهما “حكاية شهيرة” لكون حياتها ليست مجرد سرد لمسيرة فنانة بل هي حدوتة وحكاية ملهمة، قبل أن يستقر أخيرًا على عنوان “أيقونة الفن الجميل”، مؤكدًا أنها تستحق هذا الوصف بجدارة لكونها تجسد بالفعل أيقونة حقيقية في تاريخ الفن.