إبراهيم أصلان أحد أبرز أدباء الوطن العربى لم يحصل على الثانوية العامة

إبراهيم أصلان أحد أبرز أدباء الوطن العربى لم يحصل على الثانوية العامة

مع إعلان نتائج الثانوية العامة كل عام، يتجدد الاعتقاد بأنها المحطة الفاصلة في مستقبل الطلاب، باعتبارها البوابة الرئيسية للالتحاق بالجامعة، ورغم أهمية هذه المرحلة، فإن التاريخ الثقافي والأدبي يثبت أن النجاح لا يرتبط دائمًا بمسار تعليمي تقليدي، إذ برز العديد من الأدباء والمبدعين الذين لم يلتحقوا بالثانوية العامة، أو اكتفوا بالحصول على مؤهلات فنية، بل إن بعضهم لم يُكمل تعليمه النظامي، واعتمد على تثقيف نفسه ذاتيًا، حتى تمكن من صقل موهبته وتحقيق نجاحات استثنائية، وحصد جوائز مرموقة، وأصبح من أبرز رموز الأدب والثقافة، ويأتي الأديب والروائي الكبير إبراهيم أصلان ضمن هذه النماذج الملهمة.

ولد إبراهيم أصلان عام 1935 فى طنطا بمحافظة الغربية قبل أن تنتقل عائلته إلى القاهرة وتحديدا حى إمبابة والكيت كات، وقد ظل لهذين المكانين الحضور الأكبر والطاغى فى كل أعمال الكاتب بداية من مجموعته القصصية الأولى بحيرة المساء، مرورا بعمله وروايته الأشهر مالك الحزين، وحتى كتابه حكايات فضل الله عثمان وروايته عصافير النيل.

 

إبراهيم أصلان والتعليم

لم يتعلم إبراهيم أصلان تعليما منتظما منذ الصغر، فقد التحق بالكتاب، ثم تنقل بين عدة مدارس حتى استقر فى مدرسة لتعليم فنون السجاد لكنه تركها إلى الدراسة بمدرسة صناعية، وقد التحق إبراهيم أصلان فى بداية حياته بهيئة البريد وعمل لفترة كبوسطجى ثم فى أحد المكاتب المخصصة للبريد وهى التجربة التى ألهمته مجموعته القصصية وردية ليل.

وللروائى الكبير مجموعة كبيرة من الأعمال الأدبية، ففي مجال الرواية كتب أصلان “مالك الحزين، وحجرتان وصالة، وعصافير النيل، صديق قديم جدا – والتي نشرت بعد رحيله بثلاثة سنوات”، وعن المجموعات القصصية فقد ألف “بحيرة المساء، مجموعته القصصية الأولى، صدرت في أواخر الستينيات، ويوسف والرداء، ووردية ليل – الكنيسة نورة، بالإضافة إلى كتابات أخرى ومنها “خلوة الغلبان، حكايات من فضل الله عثمان، شيء من هذا القبيل”.

 

جوائز حصدها إبراهيم أصلان

وقد توج مشوار الروائى الكبير إبراهيم أصلان بالعديد من الجوائز منها جائزة طه حسين من جامعة المنيا عن رواية “مالك الحزين” عام 1989م، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2003م – 2004م، وجائزة كفافيس الدولية عام 2005م، وجائزة ساويرس في الرواية عن “حكايات من فضل الله عثمان” عام 2006م، وجائزة النيل للآداب عام 2012.