يقع منتجع كايوان سينبو العائم، على الشاطئ الشمالى لمدينة ووهان الصينية، ويوفر لزواره غرفا مطلة على بحيرة هوجوان، جامعا بين الإقامة وسط الطبيعة وسهولة الوصول إلى المدينة، ويمنح المنتجع زواره تجربة مميزة تتمثل فى إمكانية النوم فوق سطح الماء، ليصبح أول منتجع من نوعه فى ضواحى وسط الصين، وقد اكتسب شهرة واسعة بفضل أماكن الإقامة الفريدة التى يقدمها.

الأكواخ الخشبية

الغرف من الداخل
تصميم مستوحى من ووهان
اعتمد فريق منتجع كايوان سينبو شعار “استكشاف الطبيعة بحب”، واضعا فى مقدمة أهدافه الاحتفاء بثقافة ووهان المحلية، التى تعرف باسم “مدينة النهر” و”مدينة المئة بحيرة”، واستلهم التصميم من 3 عناصر رئيسية هى الجبال والماء وزهور اللوتس، والتى حضرت فى مختلف تفاصيل المنتجع، وفقا لموقع my modern met.
وخلال تنفيذ المشروع، حرص فريق الهندسة المعمارية والتصميم على استخدام مواد تنسجم مع البيئة الطبيعية، من بينها ألواح الخشب ذات الشكل الحرشفى وتكسية خشب الأرز الأحمر، ليبدو المنتجع امتدادا طبيعيا للمشهد المحيط، وليس مجرد مشروع عمرانى جديد.

المنتجع

تجربة الاقامة فى أحضان الطبيعة
6 أنواع من أماكن الإقامة
يمتد المنتجع على مساحة 6.2 فدان، ويضم 6 أنواع مختلفة من الغرف، تشمل بيوت الأشجار، وبيوت القوارب، وأكواخ عربات القرع، بما يوفر تجربة إقامة متعددة المستويات وسط الطبيعة، فى تصميم يشبه قرية من الأجنحة المترابطة مع المناظر الطبيعية.
وتقع بيوت الأشجار بين الأشجار، وتعتمد على الأخشاب الطبيعية والنوافذ الكبيرة التى تسمح بالاستمتاع بالمشاهد المحيطة، أما أكواخ القرع المنتشرة على ضفاف البحيرة، فتتميز بغرفها الدائرية التى تمنحها شكلا مميزا عند رؤيتها من الأعلى.

منتجع طبيعي في الصين يقدم غرفًا عائمة
وفى أكواخ مراقبة النجوم، تعزز النوافذ السقفية تجربة التأمل فى السماء، بينما توفر بيوت القوارب المطلة على البحيرة تجربة أكثر قربا من المياه، حيث تلامس الأمواج الهادئة جدرانها، ليشعر النزلاء وكأنهم يقضون ليلتهم على متن قارب.

يقع المنتجع على مساحة 6.2 فدان

يقع منتجع عائم على الشاطئ الشمالي لمدينة ووهان الصينية
شركة عالمية وراء المشروع
يقف وراء تصميم المنتجع شركة DAHLIN للهندسة المعمارية، وهى شركة عالمية تأسست عام 1976 على يد دوغ داهلين، وانطلقت الشركة فى بدايتها من قطاع بناء المنازل فى شمال كاليفورنيا، قبل أن توسع نشاطها لاحقا فى أنحاء ولاية كاليفورنيا وواشنطن وجمهورية الصين الشعبية.

تعليقات