رئيس مركز فلسطين للبحوث: القضية الفلسطينية حاضرة في لقاء نتنياهو وترامب
رئيس مركز فلسطين للبحوث: القضية الفلسطينية حاضرة في لقاء نتنياهو وترامب
قال اللواء دكتور محمد المصري، رئيس مركز فلسطين للبحوث والدراسات، إنه لا يظن أن القضية الفلسطينية غابت عن النقاش داخل الغرف المغلقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فكل ما جرى منذ السابع من أكتوبر هو الذي غيّر المنطقة، وهو الذي أفضى إلى جميع التحولات التي نشهدها اليوم، سواء على المستوى الجيوسياسي في سوريا أو لبنان أو إيران أو اليمن.
وأضاف خلال مداخلة في برنامج «ملف اليوم»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، تقديم الإعلامي كمال ماضي، أن القضية الفلسطينية تبقى أم القضايا، وأزمة الأزمات، فما زال قطاع غزة يعاني آثار الإبادة الجماعية، وما يجري في الضفة الغربية من محاولات لتهويد الأرض بصورة كاملة، إلى جانب الصراع الديموغرافي والجغرافي، والتضييق على الفلسطينيين، وحرق المساجد، والاعتداء على المنازل والأراضي، وإغلاق المسجد الأقصى، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي.
وأوضح أن كل هذا يدل على أن القضية الفلسطينية ما زالت تمثل جوهر الصراع، وهي أيضًا القضية الأساسية بالنسبة لليمين الحاكم في إسرائيل، والذي يصفه باليمين الفاشي، وليس مجرد اليمين الصهيوني.
وأكد أن هذا التيار يعتقد أن الضفة الغربية هي «يهودا والسامرة»، كما يسميها، ويستند في ذلك إلى تصورات دينية يعتبر بموجبها أن هذه الأرض جزء من إسرائيل، ولذلك يسعى إلى إقامة ما يسميه «مملكة يهودا» إلى جانب دولة إسرائيل داخل الضفة الغربية.

تعليقات