من أبرز المحطات البيئية والجيولوجية البارزة التي استندت إليها «اليونسكو» في اعترافها بوادي الوريعة إطلاق أحد أكثر برامج رصد التنوع البيولوجي الجبلي والمائي شمولاً في الدولة، وتوثيق أكثر من 1000 نوع من الكائنات الحية، وإعداد تقييمات أساسية للمياه العذبة، ورصد بيئي طويل الأمد، وإعادة تأهيل الموائل، وتقديم إدارة فعّالة للمحمية وفّرت أول دليل علمي متين على الأهمية البيئية الاستثنائية لوادي الوريعة، وإطلاق برنامج البحث والتعلّم عن الماء، وهو مبادرة رائدة، تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جمعت أكثر من 900 متطوع لدعم أبحاث المياه العذبة والرصد البيئي والتوعية بأهمية البيئة، وإعادة تأهيل الموائل الجبلية الأصلية بزراعة نحو 2000 شجرة محلية باستخدام تقنيات مبتكرة موفّرة للمياه تناسب البيئات القاحلة، وإشراك ما يقارب 2000 متطوع في أنشطة العلوم المجتمعية وأبحاث المياه العذبة والتوعية البيئية، ونشر نتائج وتقارير علمية في أكثر من 20 إصداراً لخبراء وعلماء جمعية الإمارات للطبيعة حول وادي الوريعة على مدى العقدين الماضيين، وبناء شراكات متعددة القطاعات لدعم أهم نظام بيئي جبلي ومائي في الدولة.