المسلماني: توجيه الرئيس أعاد إحياء مشروع رقمنة تراث ماسبيرو بعد سنوات من التعثر
أكد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن مشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري يمثل خطوة تاريخية للحفاظ على ذاكرة الوطن، معربًا عن سعادته الكبيرة بالتوجيه الرئاسي الصادر من الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تنفيذ هذا المشروع الحضاري.
رقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري
وقال المسلماني، خلال كلمته في فعاليات مؤتمر رقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري، إن ماسبيرو كان ولا يزال أحد أهم المؤسسات الوطنية، واستطاع على مدار عقود أن يقدم أجيالًا من كبار الإعلاميين والمبدعين والرموز الذين صنعوا تاريخ الإذاعة والتليفزيون المصري.
وأوضح أن الأرشيف الإعلامي مر بتطورات متعاقبة، حيث انتقلت المواد المحفوظة عبر تسعة أجيال من الشرائط ووسائط الحفظ حتى الوصول إلى العصر الرقمي، مشيرًا إلى أن المشروع واجه على مدار السنوات الماضية العديد من المحاولات التي لم تكتمل، إلى أن جاء التوجيه الرئاسي الذي أعاد إحياء هذا الحلم وفتح الطريق أمام الحفاظ على هذا التاريخ الكبير.
احتفال التليفزيون المصري بمرور 66 عامًا على انطلاقه
وأضاف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن توقيت إطلاق المشروع يحمل دلالة خاصة، إذ يتزامن مع احتفال التليفزيون المصري بمرور 66 عامًا على انطلاقه، واقتراب الاحتفال بالمئوية الأولى للإذاعة المصرية، مؤكدًا أن رقمنة هذا التراث تمثل استثمارًا في ذاكرة مصر الإعلامية والثقافية.
وأشار المسلماني إلى أن المشروع يأتي امتدادًا لجهود الدولة في تطوير الإعلام الوطني، لافتًا إلى النجاح الكبير الذي حققه موقع وإذاعة القرآن الكريم بعد إطلاقه بتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس أهمية الاستثمار في التحول الرقمي للمؤسسات الإعلامية.
واختتم المسلماني كلمته بتوجيه الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه لهذا المشروع، قائلًا إن التوجيه الرئاسي بأرشفة ورقمنة تاريخ ماسبيرو يمثل توجيهًا حضاريًا يحافظ على أحد أهم كنوز الدولة المصرية ويضمن استمراره للأجيال المقبلة.
