حامد الناظر بعد صدور روايته عائلة شجرة الليمون: الحروب تعيد ترتيبات الانسان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

صدر حديثا عن دار الرواق للنشر والتوزيع رواية ” عائلة شجرة الليمون” للروائي السوداني حامد الناظر، وعن الرواية يقول حامد الناظرـاستغرقت كتابة «عائلة شجرة الليمون» وقتًا طويلًا من التفكير في الكلفة الإنسانية للحرب، وفي التغييرات العميقة التي تصيب الإنسان عندما يفقد المكان الذي اعتاد أن يسميه بيتًا. كنت أريد الاقتراب من تلك اللحظة التي تتغير فيها نظرة الإنسان إلى العالم، وتعيد ترتيب أولوياته وقيمه وعلاقاته بمن حوله.

اقرأ أيضا: ترامب: نجري محادثات ودية للغاية مع إيران وفرص التفاهم لا تزال قائمة

ويضيف في تصريح خاص لـ اليوم السابع “تتحرك الرواية داخل فضاء صغير، في حي طرفي في ضواحي العاصمة، لكنها تنشغل بالدرجة الأولى بمصائر البشر. كل شخصية تحمل طريقتها الخاصة في مواجهة الفقد، وكل فرد يحاول أن يجد معنى للاستمرار وسط واقع يتداعى من حوله. ومن خلال هذه المصائر تتقاطع موضوعات الذاكرة، والانتماء، والأسرة، والاقتلاع، والأمل، باعتبارها أسئلة وجودية تتجاوز حدود الحدث السياسي نفسه.

حامد الناظر
حامد الناظر

ويكمل  السوداني حامد الناظر ” كما كان من المهم بالنسبة لي أن تتسع الرواية لمساحات من الغرائبية، لأن الوعي الإنساني في أوقات الكوارث لا يتحرك دائمًا وفق المنطق المألوف؛ فالذكريات، والأحلام، والهواجس، والوقائع تتداخل جميعها في تشكيل التجربة.

اقرأ أيضا: فلسطين تدين الهجمات على السعودية وتؤكد تضامنها – أخبار السعودية

ويختتم:” آمل أن يخرج القارئ من الرواية وهو يشعر بأنه عاش مع شخصياتها عن قرب، وأن تبقى أسئلتها مفتوحة في ذهنه بعد الصفحة الأخيرة، لأن الأدب، في النهاية، يواصل الحياة داخل القارئ بقدر ما يواصل القارئ الحياة داخل الأدب.

عائلة شجرة الليمون
عائلة شجرة الليمون

‫0 تعليق

اترك تعليقاً