لأول مرة.. تماثيل متحف المتروبوليتان تتحدث مع الزوار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أطلق متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، لأول مرة، تجربة تفاعلية تتيح للزوار التحاور مع تماثيل تاريخية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة لتقديم أسلوب جديد لاستكشاف مقتنيات المتحف.

اقرأ أيضا: تكريم قيادات رأس البر لمواجهة الإشغالات وتنظيم الخدمات لزائري المدينة

الذكاء الاصطناعي يمنح التماثيل صوتًا للحوار مع الزوار

وتعتمد التجربة، التي طُورت بالتعاون مع شركة AskMona، على أربعة تماثيل من مجموعة فنون العصور الوسطى، إذ يمكن للزائر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) بجوار كل تمثال، ثم طرح الأسئلة عليه صوتيًا أو كتابيًا، ليجيب بمعلومات تاريخية وثقافية مستندة إلى قاعدة معرفية أعدها أمناء المتحف وخبراء الترميم.

وبحسب موقع ocula شملت المرحلة الأولى من المشروع تماثيل مريم المجدلية، والقديس أوغسطين، والقديسة سافينا من تروا، وبلطشاصر، فيما يتمتع كل تمثال بشخصية وصوت مختلفين يعكسان قصته وخلفيته التاريخية.

ولا تقتصر إجابات التماثيل على شرح تاريخها أو المواد المصنوعة منها، بل يمكنها أيضًا مساعدة الزائر داخل المتحف، مثل الإرشاد إلى أماكن المقاهي ودورات المياه، في إطار تجربة تفاعلية تهدف إلى جعل الزيارة أكثر سهولة ومتعة.

وأكد متحف المتروبوليتان أن المشروع يمثل أداة معرفية جديدة تدعم تجربة الزائر، ولا يستهدف استبدال الشرح التقليدي أو المرشدين، وإنما يهدف إلى تشجيع الجمهور على طرح الأسئلة والتفاعل مع الأعمال الفنية بصورة أكبر.

اقرأ أيضا: عماد منشي إلى رحمة الله – أخبار السعودية

أربع لغات وشخصيات مختلفة لكل تمثال

وتتوفر الخدمة بأربع لغات، بينها الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية، مع اختلاف نبرة الحديث بما يتناسب مع طبيعة كل لغة وشخصية التمثال.

وقالت ماريون كاريه، المؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية لشركة AskMona، إن المبادرة تأتي ضمن خطة لتطوير قاعات العصور الوسطى وجذب الزوار بوسائل أكثر تفاعلًا، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلًا عن المرشدين داخل المتاحف، بل وسيلة تساعد على إتاحة المعرفة لعدد أكبر من الزوار.

ويعد المشروع أول تجربة من نوعها داخل متحف المتروبوليتان تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي لمنح التماثيل التاريخية القدرة على إجراء حوار مباشر مع الزوار، في خطوة تعكس توجه المتاحف العالمية نحو توظيف التقنيات الحديثة في عرض التراث الثقافي.

اقرأ أيضا: مديرة “الصحة العالمية” لشرق المتوسط: 6 أشهر مقبلة تحسم القضاء على شلل الأطفال في باكستان

‫0 تعليق

اترك تعليقاً