مدير «المتوسط للدراسات»: كلفة الحرب تدفع أمريكا وإيران نحو الحلول السياسية
اقرأ أيضا: «دو» تفعل أول منصة سحابية سيادية لقطاع النقل
أكد الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسط لدراسات الشرق الأوسط، أنّ توقف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لساعات متواصلة قد يعكس وجود فرصة لإعادة ترتيب الأولويات وتهيئة الأجواء أمام مسار تفاوضي، مشيرًا إلى أن الحرب الواسعة تمثل تكلفة باهظة على جميع الأطراف، وهو ما يدفع نحو البحث عن حلول سياسية رغم استمرار حالة التوتر.
وأوضح عوض، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أنّ أحد أبرز الملفات المطروحة على أي مسار تفاوضي هو مضيق هرمز، باعتباره شريانًا رئيسيًا للتجارة والطاقة عالميًا، لافتًا إلى أن التوصل إلى تفاهم بشأن إدارة هذا الممر المائي قد يشكل أحد مفاتيح خفض التصعيد، في ظل أهميته الاستراتيجية لجميع الأطراف.
عوامل داخلية تؤثر في القرار الأمريكي
وأضاف أن القرار الأمريكي لا يرتبط بـ ترامب وحده، وإنما يتأثر بعدد من العوامل الداخلية، من بينها الكونجرس، ومراكز النفوذ الاقتصادي ووسائل الإعلام، إلى جانب اعتبارات السياسة الداخلية، مؤكدًا أن هذه العوامل تلعب دورًا مهمًا في رسم توجهات واشنطن تجاه استمرار المواجهة أو الانخراط في مسار دبلوماسي.
اقرأ أيضا: فتح باب التقديم لمسابقة جوائز الصحافة المصرية بداية من 1 أغسطس
غياب الثقة يعقّد فرص التسوية
وأشار مدير مركز المتوسط لدراسات الشرق الأوسط، إلى أن إيران لا تزال تتعامل بحذر مع أي تفاهمات بسبب تراجع مستوى الثقة مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن طهران تعلن تمسكها بالرد على أي اعتداء جديد، وهو ما يجعل فرص التهدئة مرتبطة بمدى التزام الطرفين بأي تفاهمات مستقبلية، بينما تبقى جميع السيناريوهات، سواء التفاوض أو التصعيد، مطروحة خلال المرحلة المقبلة.