نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الأحد) أن يكون تراجع مخزونات الذخائر يمثل مشكلة في الحرب ضد إيران، موضحاً أن الولايات المتحدة لديها ذخائر أكثر بكثير من أي دولة في العالم، وأكثر بكثير مما تحتاجه.
اقرأ أيضا: وزير العدل الكويتي: إنجاز 284 تشريعاً ضمن خطة التحديث
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين مطلعين أن ترمب أرجأ تصعيداً كبيراً ضد إيران، في وقت تعمل إدارته على إحياء المسار الدبلوماسي لفتح مضيق هرمز، وسط نقاشات بشأن تأثير تراجع مخزونات الولايات المتحدة من ذخائر الدفاع الجوي.
وذكر المسؤولون أن الجيش الأمريكي كان يستعد (الجمعة) لشن سلسلة مكثفة من الضربات ضد إيران، كان من الممكن أن تستمر لمدة تصل إلى أسبوعين، لكن العملية أُرجئت لإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية، وبالتزامن مع مناقشات داخل الإدارة بشأن التداعيات المحتملة لهجوم واسع على المخزونات الأمريكية المتراجعة من صواريخ «باتريوت» وغيرها من صواريخ اعتراض الدفاع الجوي، بحسب الصحيفة.
وأشار المسؤولون إلى أن ترمب لا يزال قادراً على إصدار أمر بتنفيذ الهجوم، معتبرين أن الوضع لا يزال متغيراً.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية استمرار تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، مؤكدة تمسكها بالحلول الدبلوماسية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن لا يزال مستمراً، كما يواصل الوسطاء تحركاتهم، في مؤشر على بقاء قنوات التواصل مفتوحة رغم التوتر العسكري.
في الوقت ذاته، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني رئيس مركز الدراسات السياسية والدولية، سعيد خطيب زادة، أن بلاده ملتزمة بالدبلوماسية الحقيقية والحوار العادل لحل الأزمات، مشدداً على أن إيران لا تزال تدعم المسارات السياسية.
اقرأ أيضا: إنشاء محطة محولات بالشراكة مع القطاع الخاص بالعاشر من رمضان
في غضون ذلك، نقلت قناة «العربية»، عن مصادر وصفتها بـ«الرفيعة»، أن اتصالات تقودها الصين بالتنسيق مع باكستان، تهدف لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين الجانبين في ظل التوتر المتصاعد بالمنطقة.
وذكرت المصادر أن الاتصالات تركز على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين واشنطن وطهران، تمهيداً لاستئناف مفاوضات غير مباشرة تتناول عدداً من الملفات الخلافية، مبينة أن المشاورات تشمل بحث إجراءات متبادلة لبناء الثقة، في محاولة لتوفير أرضية مناسبة لإطلاق مفاوضات أوسع حول البرنامج النووي الإيراني، والأمن الإقليمي، والعقوبات المفروضة على طهران.
وبحسب القناة، ذكرت المصادر أن الجهود الصينية لا تقتصر على الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بل تستهدف أيضاً إشراك دول الخليج وقوى إقليمية أخرى في مسار سياسي يهدف إلى دعم الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.
اقرأ أيضا: عموتة يحسم الجدل.. عمر كمال مستمر مع الأهلي في الموسم الجديد