تاهيتى.. كيف فرضت فرنسا سيطرتها على القوة على الجزيرة الشهيرة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في 26 يوليو 1891 أعلنت فرنسا ضم جزيرة تاهيتي، أكبر جزر بولينيزيا الفرنسية، في خطوة عززت وجودها الاستعماري في جنوب المحيط الهادئ، بعد عقود من بسط نفوذها السياسي والعسكري على الجزيرة.

اقرأ أيضا: جامعة “السادات” و”تنمية المشروعات” يبحثان إطلاق برامج لدعم ريادة الأعمال والابتكار

أكبر جزر بولينيزيا الفرنسية

تعد تاهيتي أكبر جزر بولينيزيا الفرنسية، وتقع في جنوب المحيط الهادئ، وهي المركز السياسي والإداري للإقليم، إذ تضم العاصمة بابيتي، التي أصبحت لاحقًا مقر الإدارة الفرنسية في المنطقة.

وعُرفت الجزيرة منذ قرون بأنها موطن للسكان البولينيزيين، قبل وصول الأوروبيين إليها خلال القرن الثامن عشر.

من الحماية إلى الضم

بدأ النفوذ الفرنسي في تاهيتي عام 1842، عندما فرضت فرنسا نظام الحماية على مملكة تاهيتي، وهو ما أثار آنذاك خلافًا مع بريطانيا عُرف باسم أزمة تاهيتي.

وفي عام 1880 تنازل الملك بوماري الخامس عن سيادة المملكة لفرنسا، لتتحول تاهيتي رسميًا إلى مستعمرة فرنسية، قبل أن تعزز باريس سيطرتها على الجزيرة وإدارتها المباشرة خلال السنوات التالية، ومن بينها قرار الضم الصادر في 26 يوليو 1891.

اقرأ أيضا: تُجدِّد أو تُباع.. ريال مدريد يضع «فينيسيوس» أمام الأمر الواقع – أخبار السعودية

موقع استراتيجي في المحيط الهادئ

مثلت تاهيتي أهمية كبيرة لفرنسا بفضل موقعها في جنوب المحيط الهادئ، إذ أصبحت قاعدة إدارية وتجارية وعسكرية، وأسهمت في توسيع النفوذ الفرنسي داخل أرخبيل بولينيزيا.

ومع مرور الوقت، أصبحت الجزيرة مركزًا للإدارة الفرنسية في الإقليم، واستقطبت بعثات علمية وتجارية وسياحية من مختلف أنحاء العالم.

اقرأ أيضا: داني أولمو: منتخب مصر من أبرز مفاجآت كأس العالم 2026.. واللقب لم يكن سهلًا

‫0 تعليق

اترك تعليقاً