وزير الصحة: صرف جرعات علاج الأورام دون انتظار قرارات العلاج على نفقة الدولة
اقرأ أيضا: محمد بن زايد ورئيس وزراء بريطانيا يبحثان هاتفياً علاقات البلدين
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، واللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، اليوم الأحد، مشروع تطوير مستشفى أورام الإسماعيلية التعليمي التابع لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، حيث أشادا بمستوى الخدمات والتجهيزات الطبية وغير الطبية، وكفاءة الخطط العلاجية المقدمة للمرضى.
وتأتي الزيارة ضمن سلسلة الجولات الميدانية التي يجريها وزير الصحة لمتابعة المنظومة الصحية ومشروعات التطوير والإنشاءات الجديدة، والعمل على تذليل أي تحديات قد تؤثر على انتظام تقديم الخدمات.
مستشفى بطاقة 154 سريرًا وتكلفة 797 مليون جنيه
استمع الوزير إلى عرض قدمه الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، حول مشروع تطوير المستشفى، موضحًا أن المنشأة تضم ستة مبانٍ، تشمل المبنى الرئيسي المكون من طابق أرضي وخمسة طوابق تضم أقسام الطوارئ والاستقبال، وجرعات العلاج الكيماوي، والأقسام الداخلية، والعناية المركزة، وغرف العمليات، والعلاج الطبيعي والإشعاعي، إلى جانب مباني الأشعة والمعامل، وعيادات العلاج الكيماوي، والعيادات الخارجية، والتعقيم المركزي، والمغسلة، ووحدة النفايات الطبية.
وأوضح أن المشروع بلغت تكلفته الإجمالية 797 مليون جنيه، فيما تصل الطاقة الاستيعابية للمستشفى إلى 154 سريرًا.
توجيه بصرف العلاج دون تأخير
وتفقد وزير الصحة غرف الاستقبال والإنعاش والكشف والعلاج وغرف الإقامة والإفاقة، حيث يقدم المستشفى العلاج الكيماوي بنسبة 60% ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، و40% على نفقة الدولة.
وحرص الوزير على التحدث مع المرضى داخل أماكن الانتظار وغرف تلقي العلاج، للتأكد من حصولهم على الخدمات والجرعات العلاجية في مواعيدها المحددة دون تأخير، موجهًا بضرورة صرف الجرعات العلاجية لجميع المرضى لحين استصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة.
التوسع في التصنيع المحلي للتجهيزات الطبية
وأشاد الوزير بمستوى التجهيزات الطبية داخل المستشفى، وتفقد أربع كبسولات للعمليات الجراحية مجهزة وفق أحدث المعايير العالمية، من بينها كبسولة محلية الصنع، موجهًا بالتوسع في التصنيع المحلي والاستفادة من الخبرات العالمية.
اقرأ أيضا: مسؤول إيراني: قرار ترامب بوقف الهجمات يثير الشكوك أكثر من التفاؤل
كما تفقد مبنى العلاج الإشعاعي الذي يضم جهاز المعجل الخطي وغرفة «البراكي ثيرابي»، وشدد على سرعة الانتهاء من أعمال تطوير سكن الأطباء، إلى جانب لقاء الأطباء وأطقم التمريض للتأكد من توفير بيئة عمل جاذبة.
محافظ الإسماعيلية: المستشفى يخدم إقليم القناة
من جانبه، أكد اللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، أن مستشفى أورام الإسماعيلية التعليمي يمثل أحد أهم ركائز المنظومة الصحية على مستوى إقليم القناة، مشيدًا بجهود وزارة الصحة ومديرية الشؤون الصحية في تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة.
وشدد المحافظ على استمرار التنسيق الكامل مع وزارة الصحة والجهات المعنية لتقديم الدعم اللازم وتذليل أي عقبات، بما يضمن توفير خدمات صحية تليق بأبناء المحافظة.
ورافق الوزير خلال الجولة الدكتورة ريم صالح، وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية، والدكتور عاصم محمد أبو يوسف، مدير المستشفى.
أكثر من 32 ألف خدمة معملية منذ بداية العام الماضي
وأكدت وزارة الصحة أن أعمال التطوير لم تؤثر على انتظام تقديم الخدمات الطبية، حيث سجل المستشفى منذ بداية العام الماضي تقديم 32 ألفًا و555 خدمة بمعمل التحاليل، و1014 خدمة بالمعمل الباثولوجي، و7316 خدمة بالأشعة التشخيصية، و11 ألفًا و40 جلسة علاج طبيعي، إضافة إلى استقبال 2476 حالة بعيادة الألم، و7075 حالة بعيادة الغدة الدرقية، و519 حالة بعيادة القلب والأوعية الدموية، و1758 حالة ضمن عيادات المبادرات الرئاسية.