الطفلة السورية فرح الحمود.. هل قتلها الذهب؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

26 يوليو 2026 17:41 مساء
|

آخر تحديث:
26 يوليو 17:50 2026

اقرأ أيضا: أحمد وفيق يروي أسرار بداياته: يوسف شاهين كان يناديني «يا فلاح»


icon


الخلاصة


icon

اختفاء وقتل الطفلة فرح الحمود بدرعا والعثور على جثتها بعد 4 أيام؛ شكوك حول نقلها ونفي رسمي لارتباط الذهب؛ الوفاة كتم نفس وتحقيقات مستمرة واعتقالات

تحولت زيارة عائلية اعتيادية إلى واحدة من أكثر القضايا التي هزت الرأي العام في سوريا، بعدما اختفت الطفلة فرح عمار الحمود، التي لم تتجاوز الثالثة من عمرها، في بلدة غباغب، بريف محافظة درعا، قبل العثور عليها جثة داخل مستودع لأعلاف الأبقار بعد أربعة أيام من اختفائها.

وأثارت الجريمة موجة غضب واسعة، وفتحت الباب أمام تساؤلات بشأن دوافعها، وبينها روايات ربطت الجريمة بأعمال التنقيب عن الذهب والكنوز.

كيف اختفت فرح الحمود؟

اختفت الطفلة فرح يوم 16 يوليو 2026، أثناء وجودها مع أسرتها في زيارة عائلية، ثم شارك الأهالي والأجهزة الأمنية في عمليات بحث مكثفة استمرت أياماً، قبل العثور على جثتها، صباح الاثنين، داخل مستودع للأعلاف في المكان ذاته الذي اختفت فيه.

وأصبحت القضية قيد التحقيق، بينما تواصل السلطات الأمنية ملاحقة المتورطين، وكشف ملابسات الجريمة.

لغز العثور على جثة فرح الحمود

أكد والد الطفلة أن المستودع الذي عثر فيه على الجثة خضع للتفتيش أكثر من مرة خلال عمليات البحث، ولم تكن الطفلة موجودة فيه، ما دفع العائلة إلى ترجيح فرضية احتجازها في مكان آخر، ثم نقل جثتها إلى المستودع، بعد أيام من وقوع الجريمة، بحسب سكاي نيوز العربية.

وقال: «في ما يتعلق بموضوع الذهب، لا نملك أيّ تأكيد على صحة ذلك، لكن هناك أشخاصاً يحفرون بالفعل بحثاً عن الذهب، ولا تزال الحفرة التي يحفرون فيها موجودة حتى اليوم، كما يوجد فيها سرداب طويل».

وأضاف أن مكان ارتكاب الجريمة لا يزال مجهولاً، معتبراً أن طريقة الاختفاء وإخفاء الجثة لا توحي بحادث عرضي، بل تشير إلى جريمة مدبّرة تستوجب الوصول إلى جميع المتورطين.

هل كان الذهب وراء الجريمة؟

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي روايات تحدثت عن تقديم الطفلة قرباناً لفك رصد كنوز مدفونة، بالتزامن مع تداول معلومات عن وجود أعمال حفر وسراديب في المنطقة بحثاً عن الذهب.

إلا أن هذه الروايات لم تؤكدها التحقيقات الرسمية حتى الآن، كما لم تعلن الجهات الأمنية وجود أدلة تثبت ارتباط الجريمة بأعمال الشعوذة، أو التنقيب عن الكنوز، فيما تواصل التحقيقات لتحديد الدافع الحقيقي للجريمة.

سبب وفاة فرح الحمود

كشف تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة هو نقص حاد في الأكسجة نجم، على الأرجح، عن كتم النفس، ما أدى إلى توقف القلب والتنفس، ثم الوفاة.

اقرأ أيضا: كييف تتعرض لهجوم صاروخي..وروسيا وأوكرانيا تعلنان مقتل مدنيين

وأوضح التقرير أن الجثة كانت في حالة تحلل متقدمة، مع وجود آثار تفسخ في الرأس، وخروج الأحشاء من البطن، إضافة إلى ثلم خفيف في مقدمة العنق، وكدمة متفسخة على الفم، وهي علامات اعتبرها التقرير متوافقة مع الوفاة نتيجة كتم النفس.

والدة الطفلة تطالب بالقبض على القاتل

طالبت والدة الطفلة بكشف هوية القاتل، وإنزال أشد العقوبات بحقه، وقالت: «قتلوا ابنتي بدم بارد، أريد حق طفلتي التي لم تكن قادرة حتى على التعبير عمّا تعرضت له، إذا لم نعرف من قتلها ولم تتحقق العدالة، فإن فرح اليوم قد تصبح مئة فرح غداً».

وأكدت الأسرة أن القضية لا تتعلق بالطفلة فرح الحمود وحدها، بل بأمن جميع الأطفال، مطالبة بالإسراع في كشف الحقيقة ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.

التحقيق مع المشتبه فيهم

وسعت الأجهزة الأمنية في محافظة درعا دائرة التحقيقات، وأوقفت عدداً من المشتبه فيهم، مع تركيز الاستجوابات على أشخاص يقيمون في محيط المستودع الذي عثر فيه على الجثة.

كما واصلت الجهات المختصة مطابقة أقوال الموقوفين مع الأدلة الجنائية، ونتائج الطب الشرعي، وسط تكتم رسمي على تفاصيل التحقيقات لحين استكمال جميع الإجراءات وكشف الحقيقة.

وفي المقابل، تداولت بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، معلومات عن توقيف ثلاثة مشتبه فيهم، بينهم فتاة قاصر، إلا أن السلطات لم تصدر إعلاناً رسمياً يؤكد هذه التفاصيل، بينما رفض والد المجني عليها حصر المسؤولية في شخص واحد قبل انتهاء التحقيقات، مؤكداً أن طريقة تنفيذ الجريمة تشير إلى احتمال تورط أكثر من شخص.

اقرأ أيضا: أحمد وفيق: حققت حلمي بالعمل مع محمد صبحي ويوسف شاهين منذ أولى خطواتي في القاهرة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً