13 سببا غير معروف للشعور بالإرهاق الشديد.. وكيفية تجنبه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في الكثير من الأحيان تشعر بالخمول، حتى لو نمت لعدد ساعات كافية، لذلك قد لا يكون الشعور بالخمول ناتجا عن الإرهاق، وإنما عن أسباب أخرى غير متوقعة، وفقا لصحيفة “الجارديان”.

اقرأ أيضا: وثيقة التنازل والمنفى.. ماذا حدث فى يوم رحيل الملك فاروق عن مصر؟

أسباب غير متوقعة للشعور بالإرهاق والخمول
 

الغرفة بحاجة للتهوية
 

قد يكون الهواء الذي تتنفسه نفسه مشكلة،  حيث تشير الأبحاث إلى أنه عند تجاوز نسبة ثاني أكسيد الكربون 1000 جزء في المليون، تنخفض كفاءة النوم، ويقل النوم العميق، ويرتفع مستوى الكورتيزول في اللعاب عند الاستيقاظ، فقط افتح النافذة حتى لو بمقدار بسيط للتهوية.

 

مخزون الكرياتين لديك منخفض
 

كشفت ثلاث دراسات منفصلة أن الأشخاص الذين تناولوا 5 غرامات يوميًا من الكرياتين، أظهروا تحسنًا في المزاج والوظائف الإدراكية بعد ليلة نوم سيئة، كما ناموا لفترة أطول وتمتعوا بجودة نوم أفضل ، جرب تناوله لمدة ستة أسابيع، ثم توقف عنه لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وكرر العملية.

 

 لا تخرج إلى الهواء الطلق بما فيه الكفاية
 

تشير الأدلة الحديثة إلى أن التعرض لضوء النهار يُحسّن نومنا ويُساعد في ضبط مستوى السكر في الدم، ويعود ذلك إلى إيقاعاتنا البيولوجية، لذلك فالتعرض لضوء النهار الخارجي يُساعد أجسامنا على التمييز بين الليل والنهار، مما يُحسّن جودة النوم.

 

بحاجة لتناول المزيد من الألياف

 

تناول وجبة غنية بالألياف يُساعد على إبطاء إطلاق السكر في مجرى الدم، مما يمنحك طاقة تدوم لفترة أطول وأكثر استقرارًا.

 

تنام لكنك لا تستريح
 


هل تنام ثماني ساعات وما زلت تشعر بالإرهاق، بعض التغيرات مثل إغلاق عينيك بدلًا من مد يدك إلى هاتفك، أو الجلوس بهدوء والنظر من النافذة، تساعد مع مرور الوقت، على جعل الراحة أسهل، وبالتالي تنظيم النوم.

 

عدم تناول العصائر المخفوقة وعصائر الفاكهة
 

هل تشعر بتشوش في الذهن؟ قد يكون السبب نقص البوليفينولات، وهى مضادات الأكسدة التي تمنح الفواكه والخضراوات لونها، كالأرجواني الداكن للباذنجان، والحمرة للفراولة، حيث نحصل على معظمها من الشاي والقهوة، لكن الشوكولاتة الداكنة والفاصوليا السوداء والأعشاب والتوابل تُعدّ مصادر غنية بها، إلى جانب التوت.

 

أنت بحاجة إلى تفريغ أفكارك

أثناء نومك، يعمل دماغك بجد، فتستيقظ في الثالثة صباحًا بفكرة ملحة تُشعرك بالتوتر، حيث  يبلغ نصف عمر هرمون التوتر الكورتيزول 30 دقيقة على الأقل، لذا إذا انشغلت بتلك الفكرة، فلديك على الأقل حتى الساعة 3:30 صباحًا قبل أن تعود مستويات التوتر لديك إلى مستوى يسمح لك بالنوم، لذلك حاول تجنب التفكير المفرط قبل النوم.

 

تأكل متأخراً جداً
 

يُفضّل إنهاء وجبة الغداء بحلول الساعة 7:30 مساءً، حيث يستغرق البروتين، وخاصةً قطع اللحم الكبيرة، من أربع إلى ست ساعات ليغادر المعدة، أما الدهون فتُبطئ هذه العملية، بينما يرفع الهضم درجة حرارة الجسم الأساسية ويجذب الدم نحو الأمعاء، مما يُعيق عملية التبريد الليلي الضرورية للنوم العميق.

 

كسل الأمعاء
 

هناك اتصال ثنائي الاتجاه بين الأمعاء والدماغ عبر العصب المبهم، وتتجه 80-90% من هذا الاتصال من الأمعاء إلى الدماغ. إذا كان الهضم بطيئًا، فقد تشعر بالخمول لأن أمعائك تُرسل إشارات إلى دماغك بأن الأمور ليست على ما يرام،  ووفقًا لإحدى الدراسات، هناك حل بسيط للغاية، وهو تناول حبتين من الكيوي يوميًا .

اقرأ أيضا: من موديل إلى بطلة، كيف تطورت اختيارات سلمى أبو ضيف الفنية؟

 

تركز كثيراً على البروتين
 

التضحية بالكربوهيدرات لزيادة البروتين قد يكون له آثار سلبية، لأنه قد يؤثر على طاقة الجسم، وللحصول على وجبة تمنح طاقة ثابتة، يجب أن يتكون نصف طبقك من خضراوات ملونة، وربع من الكربوهيدرات، وربع من البروتين، بالإضافة إلى بعض الدهون الصحية.

 

سريرك يحتاج إلى تهوية
 

قد تُسبب فضلات العث، ومسحوق الغسيل المعطر، والألياف الصناعية استجابات التهابية خفيفة، مما يؤدي إلى احتقان ليلي، وحكة، واستيقاظات جزئية لا تشعرين بها، لذلك اغسل فراشكِ أسبوعيًا باستخدام منظف خالٍ من العطور، وضع أغطية واقية من عث الغبار على المرتبة والوسائد، وهَوّي سريركِ لمدة 10 دقائق في الصباح.

 

تجلس كثيرا
 

يرسل الجلوس لساعات طويلة إشارةً إلى وجود خلل ما، وتشير إحدى النظريات إلى أنه من أجل الحفاظ على الطاقة لمقاومة الأمراض المحتملة وتعزيز النوم للشفاء، فإن أدمغتنا تجعلنا نشعر بالنعاس، حتى وإن لم نكن مرضى في الواقع، لذلك قف وتحرك لمدة دقيقتين كل 30 دقيقة، فالمشي لمدة 10 دقائق بعد الغداء يُخفض مستوى الجلوكوز في الدم بعد الأكل ويدعم الطاقة في فترة ما بعد الظهر.

 

أنت بحاجة إلى فحص دم
 

نقص الحديد يُسبب إرهاقًا بدنيًا شديدًا وضيقًا في التنفس عند بذل أي مجهود، وخفقانًا في القلب، وشحوبًا في الجلد، وعدم القدرة على إتمام اليوم رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم. كما أنه قد يُسبب متلازمة تململ الساقين، مما يُؤدي إلى اضطراب النوم بشكل أكبر، بينما يعتبر الناتج عن نقص فيتامين ب12 بأنه “أكثر عصبية”، مثل تشوش الذهن، وضعف التركيز، وانخفاض المزاج، وتنميل في اليدين أو القدمين، وإرهاق شديد في العظام. كما تُسبب مشاكل الغدة الدرقية، سواءً كانت قصورًا أو فرط نشاط، التعب، فيما يسبب قصور الغدة الدرقية الخمول، وزيادة الوزن، والشعور بالبرد؛ بينما يُسبب فرط نشاطها القلق والإرهاق الشديد، لذلك اطلب إجراء فحص دم من طبيبك.
 

اقرأ أيضا: سرق البنوك للتبرع بالمال وتبخر كالأشباح.. لغز «قرصان» عجز العالم عن كشفه – أخبار السعودية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً