تناول المكرونة أفضل من الأرز والبطاطس لسكر الدم.. خبراء يؤكدون

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يتشابه الأرز والبطاطا والمكرونة فى كثير من النواحي كمصادر للكربوهيدرات، ومكونات متعددة الاستخدامات فى الوصفات، ورغم أن هذه الكربوهيدرات يمكن أن تتناسب مع معظم الأنظمة الغذائية المتوازنة، إلا أن تأثيرها على مستوى السكر في الدم يختلف، وهو ما يُعدّ مصدر قلق شائع لدى الكثيرين، وفقا لموقع “Very well health”.

اقرأ أيضا: قبل إعلان نتيجة الثانوية، كيف تكون راضيا بما كتبه الله لك؟

 

المكرونة هى الأفضل لسكر الدم

وفقا لخبراء التغذية، يعتقد أن المكرونة أفضل لمستويات السكر في الدم من الأرز والبطاطس، لأنها تتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض إلى متوسط، وهو مقياس لسرعة ارتفاع وانخفاض مستوى السكر في الدم بعد تناولها، ويتراوح المؤشر الجلايسيمي لأنواع المكرونة المختلفة بين 30 و60 تقريبًا، وهو أقل من المؤشر الجلايسيمي للأرز البني والأبيض وأنواع مختلفة من البطاطس، وللمقارنة يُعتبر المؤشر الجلايسيمي 70 أو أكثر مرتفعًا.

وتشير الأدلة إلى أن مؤشر نسبة السكر فى الدم للمكرونة قد يعود إلى بنيتها الكثيفة، حيث يشكل البروتين والغلوتين الموجودان في المكرونة شبكة متماسكة تبطئ عملية الهضم، مقارنةً بمصادر الكربوهيدرات الأبسط، مثل الخبز أو الأرز الأبيض، هذا الهضم البطيء يقلل من ارتفاعات نسبة السكر في الدم ويساعد على الحفاظ على استقرارها.

ومع ذلك، فإن استجابة سكر الدم الإجمالية تعتمد أيضًا على الحمل الجلايسيمي للطعام، وحجم الحصة، وطريقة الطهي، وما تأكله معه.

 

عوامل أخرى تؤثر على مستوى السكر فى الدم

إلى جانب اختلافاتهم فى درجات مؤشر نسبة السكر في الدم، تُظهر الأبحاث أن المكرونة والأرز والبطاطس، قد يكون لها أيضًا تأثيرات متفاوتة على مستويات السكر في الدم.

قد تكون المكرونة المصنوعة من القمح الكامل والمكرونة النباتية، الخيار الأمثل للتحكم في مستوى السكر في الدم، حيث تحتوي المكرونة المصنوعة من القمح الكامل والمكرونة النباتية على نسبة أعلى من الألياف الغذائية، وهي عنصر غذائي يساعد على تقليل ارتفاع مستوى السكر في الدم. ويرتبط زيادة تناول الألياف بتحسين التحكم في مستوى السكر في الدم ونوعية الحياة لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

قد يرفع الأرز الأبيض مستوى السكر في الدم أكثر من الأرز البني، ويرتبط تناول كميات كبيرة من الأرز الأبيض بزيادة خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني ، حيث يحتوي الأرز البني الكامل على نسبة أعلى من الألياف، وبالتالي يكون مؤشره الجلايسيمي أقل من الأرز الأبيض، مما يجعله خيارًا أفضل للتحكم في مستوى السكر في الدم .

قد يؤدي الإفراط في تناول البطاطس المقلية إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، بينما قد تكون أنواع البطاطس الأخرى آمنة. ومن بين جميع أنواع البطاطس، يُعتقد أن البطاطس المقلية هي الأكثر تسبباً في ارتفاع نسبة السكر في الدم. إضافةً إلى ذلك، يُعد الاعتدال أساسياً عند تناول البطاطس.

اقرأ أيضا: اشترى تابوتاً وجمّد جسده.. سكران يُقيم لنفسه جنازة وهمية للهروب من الشرطة – أخبار السعودية

 

ما الذي يجب مراعاته عند الاختيار بين النشويات؟

هناك عوامل أخرى جديرة بالاعتبار عند الاختيار بين الأرز والمكرونة والبطاطس، فبينما يمكن لأي من هذه الكربوهيدرات أن تتناسب مع نظام غذائي متوازن، قد يبرز أحدها بما يتناسب مع أهدافك وتفضيلاتك الشخصية.

تُعدّ المكرونة والأرز والبطاطس مصادر للنشا المقاوم من النوع الثالث،  الذى يتكون عن طريق طهي بعض الأطعمة ثم تبريدها ، وقد يُساهم هذا النوع من النشا المقاوم في كبح ارتفاعات نسبة السكر في الدم عن طريق تخميره في الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة تُحسّن حساسية الأنسولين.

يساعد تناول الكربوهيدرات مع البروتين على تنظيم مستوى السكر في الدم،  فقد يؤدي تناول البروتين مع المكرونة أو الأرز أو البطاطس إلى إبطاء عملية الهضم، وينتج عن ذلك ارتفاع تدريجي ومستمر سكر الدم بعد الوجبة مقارنةً بتناول الكربوهيدرات وحدها.

كما تؤثر كمية المكرونة أو الأرز أو البطاطس التي تتناولها على مستوى السكر في الدم، حيث  تشير الأبحاث إلى أن الإفراط في تناول الكربوهيدرات، على وجه الخصوص، قد يعيق التحكم في مستوى السكر في الدم، لا سيما لدى مرضى السكري من النوع الثاني، لذلك من المهم مراعاة أحجام الحصص الموصى بها عند تناول الأرز أو المكرونة أو البطاطس للتحكم في مستوى السكر في الدم بفعالية.

 

اقرأ أيضا: تعرف علي مواعيد سحب كراسات التقديم بالمعاهد الفنية الصحية الشرطية للعام الجديد

‫0 تعليق

اترك تعليقاً