تراجعت أسعار النفط عند التسوية، في آخر تداولات لها، لكنها حافظت على مسارها نحو تحقيق مكاسب أسبوعية قوية، بعدما دعمت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الأسعار على مدار الأسبوع، قبل أن تتعرض لضغوط، عقب تقرير أفاد بأن الصين بدأت جهوداً لاستئناف محادثات السلام المتوقفة بين أمريكا وإيران.
تراجع الملاحة
وارتفع خاما «برنت» و«غرب تكساس» الوسيط على مدار الأسبوع مع تبادل أمريكا وإيران الضربات الصاروخية، وتراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب هجمات الحوثيين في اليمن على سفن في البحر الأحمر.
اقرأ أيضا: حرب إيران تمتد إلى البحر الأحمر وبحر قزوين وهدوءٌ في الخليج
وانخفضت العقود الآجلة لخام «برنت» عند التسوية بمقدار 3.91 دولار، أو 3.88%، إلى 96.78 دولار للبرميل، بعد أن تجاوزت مستوى 100 دولار خلال الجلسة السابقة للمرة الأولى منذ مايو الماضي إلا أنها حققت مكاسب أسبوعية تقارب 10%.
تسوية سياسية
وقال محلل أسواق النفط جون كيلدوف: «أي مؤشرات على إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية تلقى ترحيباً سريعاً في أسواق النفط».
اقرأ أيضا: إنقاذ فتاة وطفل من الغرق وإصابة شاب سقط في النيل بالدقهلية
وأضاف: «المستثمرون لا يرغبون في افتراض استمرار التصعيد دون أفق للحل».
وجاء التراجع بعد أن ذكرت مصادر أن الصين أطلقت تحركاً لاستئناف محادثات السلام بين أمريكا وإيران، في وقت توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران والحوثيين بـ«عقاب عسكري قاسٍ» عقب الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر.