25 يوليو 2026 23:53 مساء
|
آخر تحديث:
25 يوليو 23:55 2026
اقرأ أيضا: ترنيم هاني بعد نجاح مسلسل تحت السن: وعد اللي جاي يكون أحلى
ابتكارات ضيافة أعراس الصيف: عربات قهوة بتصاميم وأسماء، تنظيم نقاط التقديم، موسيقى وفقرات، تصوير وتذكارات، وخدمة حفظ العباءات وتفاعل الضيوف
تحقيق: سارة المزروعي
تزداد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أشهر الصيف، بالتزامن مع إجازة المدارس. ومع كثرة الدعوات وحرص العائلات على مشاركة أفراحها مع الأقارب والأصدقاء، تغيرت صورة الاستقبال في حفلات الزفاف، فلم يعد الاهتمام مقتصراً على القهوة والحلوى، بل امتد إلى أسلوب التقديم والفقرات المصاحبة والهدايا التذكارية والتجارب التي تضفي على المناسبة طابعاً مختلفاً.
تعكس هذه التطورات انتعاشة في مفهوم الضيافة بالأعراس، ليشمل أسلوب الترحيب بالحضور، وسلاسة البرنامج، وجمال التقديم، والخدمات العملية التي ترافق المدعوات منذ دخول القاعة حتى مغادرتها، من دون أن يفقد العرس طابعه العائلي والاجتماعي.
أسماء العروسين
توضح شيماء علي، المتخصصة في تقديمات القهوة والشوكولاتة، أن الطلب على العربات المتنقلة ارتفع بصورة ملحوظة خلال مواسم المناسبات، خصوصاً في حفلات الزفاف النسائية، إذ تحرص الأسر على تقديم مشروبات ساخنة وباردة وحلويات صغيرة تلائم أذواق الحضور. وتشير إلى أن أسلوب العرض أصبح يحظى باهتمام مماثل لنوعية المشروب، من خلال تنسيق الأكواب والأدوات، وإضافة أسماء العروسين أو عبارات مرتبطة بالمناسبة، واختيار تصميم ينسجم مع المشهد العام للقاعة، ما جعل عربة القهوة إحدى اللمسات الجمالية في العرس، وليست مجرد محطة لتقديم المشروبات.
تقول أحلام الحمادي، صاحبة مشروع في هذا المجال، إن التخطيط يبدأ بمعرفة عدد المدعوات ومساحة القاعة ومدة الاحتفال والميزانية المحددة، موضحة أن المناسبات الكبيرة تتطلب توزيع نقاط التقديم في مواقع مختلفة لتفادي الازدحام، إلى جانب توفير عدد مناسب من العاملات وكميات تكفي طوال ساعات الحفل.
وتوضح أن الأعراس محدودة العدد تتيح التركيز على خدمة أو اثنتين وتنفيذهما بصورة متقنة، بينما تحتاج القاعات الواسعة إلى توزيع مدروس يضمن سرعة التقديم، ويمنع تكرار الأصناف في المواقع المتقاربة، ويحافظ على انسيابية حركة الحضور.
ولا تتوقف الابتكارات عند الأطعمة والمشروبات، إذ تستعين بعض حفلات الزفاف النسائية بعازفات الغيتار أو الكمان أو العود خلال استقبال الحضور أو وقت العشاء، إلى جانب فقرات خفيفة تمنح أجواء المناسبة حيوية منذ لحظة الدخول.
وتوضح شوق حميد أنها لا تبحث عن إقامة حفل جميل فقط، بل عن مناسبة يكون فيها الضيف محط اهتمام منذ لحظة دخوله إلى القاعة، لذلك تحرص على اختيار الديكور وقائمة الطعام والفقرات المصاحبة بما يراعي أذواق أفراد العائلة والأصدقاء والجيران، باعتبارهم أساس الفرحة وشركاء حقيقيين في نجاح الحفل.
وترى أن قيمة المناسبة تظهر في شعور المدعوات بالترحيب والتقدير، وإدراكهن أن اختيارات الحفل راعت راحتهن واحتياجاتهن، مشيرة إلى أن حسن الاستقبال وجودة التقديم والهدايا التي تحمل أسماء الضيفات تترك أثراً جميلاً يبقى في الذاكرة بعد انتهاء المناسبة. وقد أسهم انتشار الصور والمقاطع القصيرة عبر منصات التواصل في دفع العرائس إلى الاهتمام بمساحات جذابة بصرياً وقابلة للتصوير، ما شجع على ظهور الرسم المباشر لإطلالات الحضور، والتصوير الفوري، والمرايا التفاعلية، والخلفيات المصممة خصيصاً للعرس، وطباعة الصور خلال دقائق لتقديمها كتذكار.
وامتد هذا التوجه إلى تنسيق أساور اليد للمشاركات في فقرة «النثور»، واختيار ألوانها وتصاميمها بما ينسجم مع إطلالة العروس، إضافة إلى العطور والاكسسوارات الصغيرة التي تحمل أسماء المدعوات أو الأحرف الأولى منها.
اقرأ أيضا: رحلة في الطب المصري البطلمي
وتقول عائشة المنصوري إن الأعراس الحديثة شهدت تغيراً واضحاً مقارنة بما كانت عليه قبل عدة سنوات، ويظهر ذلك بصورة أكبر في الأعراس الجماعية أو حفلات زفاف الإخوة، التي تستقبل أعداداً كبيرة من الضيوف وتجمع أفراداً من أعمار وأذواق مختلفة.
وتوضح أن من أبرز المظاهر التي لاحظتها ظهور خدمة استقبال عباءات المدعوات عند دخول القاعة، وترتيبها وتعليقها، ثم تسليمها لهن عند المغادرة، وهي خطوة لم تكن مألوفة في السابق، لكنها تعفي الضيفة من حمل عباءتها طوال الحفل أو البحث عنها عند الانصراف.
وتشير إلى أن الأعراس الحالية تمنح المدعوات دوراً أكثر تفاعلاً، سواء من خلال التقاط الصور، أو الحصول على رسمة سريعة، أو الاحتفاظ بقطعة رمزية ترتبط بالمناسبة، وهو ما يجعل الحضور جزءاً من أجواء الحفل.
ضيافة1
اقرأ أيضا: نشأت الديهي: الحشود العسكرية الأمريكية في الخليج تنذر بتصعيد جديد مع إيران