باحث في حركات الإسلام السياسي: مصر حافظت على القضية الفلسطينية عبر تاريخها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


باحث في حركات الإسلام السياسي: مصر حافظت على القضية الفلسطينية عبر تاريخها

اقرأ أيضا: اتحاد الكرة المصري يقرر.. الزمالك وبيراميدز لدوري الأبطال والأهلي للكونفدرالية

قال عمرو فاروق الباحث في شؤون تيارات الإسلام السياسي، إن اللقاءات والتحركات التي تقوم بها جماعة الإخوان تأتي بهدف الحفاظ على مكتسباتها، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة كشفت عن علاقات مرتبطة بتدريب عناصر من الجماعة على ما يعرف بتكتيكات الثورات الشعبية والعصيان المدني والتمرد.

وأوضح في مقابلة خلال برنامج «الساعة 6»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة الحياة، أن هناك نحو 12 مؤسسة جرى تدريب عناصر الإخوان بها، مشيرًا إلى أن بعض الجهات الممولة لهذه المؤسسات تضم شخصيات مرتبطة بإسرائيل أو تحمل توجهات صهيونية، لافتًا إلى أن هذه المعلومات متداولة في بعض المؤسسات والأكاديميات البحثية الأوروبية.

الحديث عن أكاديمية التغيير والمؤسسات التدريبية

وأضاف أن من بين المؤسسات التي أشار إليها أكاديمية التغيير التي أُنشئت في لندن، إلى جانب مؤسسات أخرى في صربيا، موضحًا أن تفاصيل هذه المؤسسات متاحة في مصادر مترجمة وبحوث خارجية، مشيرًا إلى أن ما حدث في 31 يوليو 2025، من وقفة في تل أبيب، يأتي في إطار علاقة وصفها بالطبيعية مع توجهات الجماعة، متسائلًا عن أسباب عدم توجه تحركات مماثلة نحو السفارات الإسرائيلية في الخارج.

اقرأ أيضا: تحرير محضر ضد محلين للعصائر بالإسكندرية لاستخدامهما مادة محظورة غذائيًا

وأكد على أن الحديث عن فتح المعبر يجب أن يرتبط بتحديد المسؤول عن الأزمة، مشيرًا إلى أن الأولى، أن تكون التحركات موجهة ضد إسرائيل باعتبارها المسؤولة عن الحصار.

مصر والقضية الفلسطينية

وأوضح أن مصر تقف ضد تصفية القضية الفلسطينية وضد تفريغ قطاع غزة من سكانه، مؤكدًا أن فتح المعبر لا ينهي القضية، وإنما يثبت للعالم، الجهة المسؤولة عن منع وصول المساعدات.

وأشار إلى أن حجم المساعدات التي قدمتها مصر خلال الأزمة يؤكد موقفها، مضيفًا أن مصر لم تتخلَّ عن القضية الفلسطينية عبر تاريخها ولم تتاجر بها، وأن القضية الفلسطينية تمثل إحدى القضايا الرئيسية في أجندة الدولة المصرية.

اقرأ أيضا: الإقامة المجانية للأطفال ورقة الفنادق الرابحة لجذب العائلات في العطلة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً