جامعة العاصمة تمنح الباحث يوسف عبد العظيم الماجستير فى الآداب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ناقشت كلية الآداب بجامعة العاصمة رسالة الماجستير المقدمة من الباحث يوسف عبد العظيم محمد عبيد الله، بعنوان “الأثر الصوفي في شعر عفيف الدين التلمساني (ت 690هـ).. دراسة فنية”، وانتهت لجنة المناقشة والحكم إلى التوصية بمنحه درجة الماجستير بتقدير ممتاز.

اقرأ أيضا: نائب رئيس الحزب الناصري: تهديدات البحر الأحمر وباب المندب خطر يهدد الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد

وترأس لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور عبد الله عبد الحليم الشوبري، عميد كلية الآداب بجامعة العاصمة الأسبق وأستاذ الأدب العربي بالكلية، وضمّت لجنة الإشراف الأستاذ الدكتور بهاء عبد الفتاح حسب الله، أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب جامعة العاصمة، والدكتور خالد محمد منصور، مدرس الأدب العربي بالكلية.
وضمت لجنة المناقشة والحكم الأستاذ الدكتور عبد الله عبد الحليم الشوبري رئيسًا ومناقشًا، والأستاذ الدكتور بهاء عبد الفتاح حسب الله مشرفًا ومناقشًا، والأستاذ الدكتور محمد محمود أبو علي، أستاذ البلاغة بكلية الآداب جامعة دمنهور، مناقشًا.
وبعد المناقشة العلنية للرسالة والمداولة، قررت اللجنة بالإجماع التوصية بمنح الباحث درجة الماجستير بتقدير ممتاز.
التصوف في شعر عفيف الدين التلمساني
تناولت الرسالة الأثر الصوفي في شعر عفيف الدين التلمساني، أحد أبرز شعراء التصوف في القرن السابع الهجري، ودرست تجربته الشعرية من خلال علاقتها بالفكر الصوفي والثقافة العربية والدينية، إلى جانب تحليل اللغة والصورة والموسيقى في شعره.
وانقسمت الدراسة إلى مدخل وثلاثة أبواب، تناول المدخل البيئة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفكرية التي عاش فيها الشاعر، إلى جانب التعريف بعفيف الدين التلمساني ومكانته داخل المدرسة الصوفية الأكبرية المنتسبة إلى محيي الدين بن عربي.
وتوقفت الدراسة عند صلة التلمساني بصدر الدين القونوي، أحد أبرز تلاميذ ابن عربي، وعلاقته بالفكر الصوفي الذي شكل جانبًا أساسيًا من تجربته الشعرية والفكرية.
الزهد والتصوف
وجاء الباب الأول بعنوان «الركائز الثقافية لفكر عفيف الدين التلمساني»، وتناول الزهد والتصوف وصوره المختلفة، مع دراسة العلاقة بين الزهد والتصوف، ودوافع الزهد ووسائله وأقسامه.
كما ناقشت الرسالة صور التصوف القائمة على النقل والعقل والقلب والذوق، إلى جانب دراسة المدرسة الصوفية الأكبرية التي ينتمي إليها التلمساني.
وتوصل الباحث في هذا الجانب إلى عدد من النتائج، من بينها تأكيد الأصل الإسلامي للزهد من حيث النشأة والمفهوم والتطبيق، ومناقشة عدد من الآراء التي ربطت نشأة الزهد الإسلامي بصور الانعزال والرهبنة السابقة على الإسلام.
ملامح شعر التلمساني
وتناول الباب الثاني ملامح شعر عفيف الدين التلمساني، وفي مقدمته صورة المحبوب ورمزية المرأة في التعبير عن الحب الإلهي، واستدعاء الشاعر لأسماء محبوبات الشعر العربي مثل ليلى وأسماء وسعاد وغيرها، وتوظيفها داخل تجربته الصوفية.
كما درست الرسالة حضور البيئة في شعره، من خلال الرحلة والأطلال والحمى والحي والقلب والكون والطبيعة، مع تتبع حضور التراث الشعري العربي في بناء تجربته.
ورصد الباحث كذلك عشرات الموضوعات التي ظهرت في شعر التلمساني، من بينها الزهد والفخر والمدح والرثاء والعتاب والغيرة والرجاء والفقد والقرب والوصل والبعد والهجر والرضا والوفاء والحيرة والكشف والوجد والشجن والحياة والموت وغيرها من الموضوعات المرتبطة بالتجربة الصوفية.
دراسة فنية لشعره
وخصص الباحث الباب الثالث للدراسة الفنية، وتناول من خلاله ثلاثة عناصر رئيسية هي اللغة والصورة والموسيقى، للكشف عن الخصائص الفنية التي ميزت شعر عفيف الدين التلمساني، ومدى تأثير التجربة الصوفية في تشكيل بنائه الشعري.
 الباحث

الباحث

اقرأ أيضا: مصدر بالإسماعيلي يكشف حقيقة دخول أبو العينين كمستثمر ودمجه مع القناة

 

لجنة المناقشة
لجنة المناقشة


 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً