بعد تسجيل أعلى إصابات منذ 35 عاما.. مراجعة خلو أمريكا والمكسيك من الحصبة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

من المقرر أن يجتمع مسؤولو الصحة الدوليون في نوفمبر، لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة والمكسيك فقدان وضعهما كدولتين خاليتين من الحصبة، وقد نجحت الولايات المتحدة في القضاء على انتقال الحصبة محلياً عام 2000 ، من خلال الحفاظ على معدلات تطعيم عالية، إلا أن التغطية تراجعت في السنوات الأخيرة، لتنخفض إلى ما دون مستوى 95% الذي يُعتبر ضرورياً لمنع تفشي المرض.

اقرأ أيضا: كبار أندية أوروبا تتصارع لضمه، أرقام الإيفواري يان ديوماندي نجم لايبزيج

ووفقا لصحيفة “الجارديان”، سجلت الولايات المتحدة الأمريكية أكبر عدد مسجل من إصابات الحصبة منذ عام 1991، 35 عام،  وذلك بتسجيل  2318 حالة إصابة بالحصبة العام الجارى،  أظهرت أرقام جديدة صادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC)، أن البلاد سجلت 2318 حالة إصابة بالحصبة في عام 2026، متجاوزةً بذلك 2289 حالة سُجلت خلال عام 2025 بأكمله، مع بقاء خمسة أشهر على نهاية العام، وكانت البلاد قد تجاوزت عتبة الألفي حالة الشهر الماضي، قبل أن ترتفع أكثر في يوليو.

 

أسوأ عام للحصبة
 

يجعل هذا الرقم الأخير عام 2026 أسوأ عام للحصبة في الولايات المتحدة منذ عام 1991، حيث أصابت تفشيات كبيرة في ولايات ساوث كارولينا ويوتا وأريزونا مئات الأشخاص، بينما ظهرت بؤر إضافية في عدة ولايات أخرى.

ووفقا للخبراء، فإن تفشي المرض المتزايد يجعل من المرجح بشكل متزايد أن الولايات المتحدة، قد تدخل فترة يصبح فيها مرض الحصبة مرة أخرى مرضًا ينتشر بانتظام، وقادرًا على إصابة آلاف الأشخاص كل عام.

 

زيادة معدلات الإصابة
 

 

يقول الخبراء إن عكس الاتجاه الحالي يتطلب جهداً على مستوى البلاد لزيادة معدلات التطعيم، لكن يبدو أن مثل هذا المسعى غير مرجح في ظل وزير الصحة الأمريكي، روبرت إف كينيدي جونيور، الذي له تاريخ طويل في التقليل من أهمية التطعيمات والمبالغة بشكل كبير في مخاطرها.

اقرأ أيضا: أنباء: رفض المدرب الألماني عرض الأهلي وفتح باب المفاوضات مع الهلال لتعزيز مسيرته التدريبية

وصفت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، التي انتقدت بشدة نهج إدارة ترامب تجاه اللقاحات، الرقم القياسي الجديد بأنه “أزمة كان من الممكن تجنبها وتضر بالأطفال بشكل غير متناسب”، وجاء في البيان : “تمثل هذه الآلاف من الحالات معاناة حقيقية لأفراد في مختلف أنحاء البلاد، بمن فيهم أطفال رُضّع نُقلوا إلى المستشفى بسبب الالتهاب الرئوي، وطلاب تغيبوا عن الدراسة لأسابيع، وآباء اضطروا للتغيب عن العمل للبقاء في المنزل ورعاية أطفالهم المرضى، ولا ينبغي لنا أن نقبل بهذا الوضع كأمر واقع، ما لم نُغيّر هذا المسار، سيستمر أطفال أمريكا في دفع الثمن.”

يأتي ارتفاع حالات الحصبة في الوقت الذي لا تزال فيه الولايات المتحدة تواجه العديد من التهديدات الصحية العامة، بما في ذلك فيروس هانتا ، وداء الدودة الحلزونية ، والإيبولا ، وداء السيكلوسبورا، والسعال الديكي ، وإنفلونزا الطيور ، مما يسلط الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن قدرة البلاد على منع تفشي الأمراض المعدية واكتشافها واحتوائها، خاصة وأن إدارة ترامب قد خفضت عدد الموظفين والتمويل المخصص للعديد من برامج الوقاية والاستجابة.

 

اقرأ أيضا: أمسية ثقافية سعودية تستعرض حضور محافظة أملج في كتب الرحالة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً