أمريكا تقصف إيران.. وغموض يكتنف مسار خفض التصعيد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

25 يوليو 2026 10:25 صباحًا
|

آخر تحديث:
25 يوليو 10:55 2026

اقرأ أيضا: إشارة تحذير خطيرة.. ماذا تعني إضاءة لمبة الزيت في لوحة عدادات السيارة؟

استهدفت صواريخ أمريكية مواقع في إيران الجمعة، فيما توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران وميليشيات الحوثي بإنزال «عقاب عسكري كبير»، لكنه أبقى مجدداً الباب مفتوحاً أمام التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران.

وهدّد ترامب خلال الأيام القليلة الماضية بتوسيع قائمة الأهداف لتشمل منشآت الطاقة والجسور في إيران، وبإرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط في إيران، إضافة إلى قصف موقع عميق تحت الأرض يرتبط بالبرنامج النووي يُعرف باسم «بيكاكس ماونتن». وقال ترامب الجمعة إنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن تنفيذ هجمات كبرى جديدة.

وأضاف في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض: «نتحدث معهم.. أعتقد أنهم جادون. وأعتقد أنهم يتعاملون هذه المرة بجدية أكبر من أي وقت مضى، لكن ذلك لا يعني التوصل إلى اتفاق».

ورداً على سؤال بشأن استراتيجية الخروج من حرب إيران، قال ترامب: «هناك مخرج عسكري، يتمثل في مواصلة ما نقوم به حالياً، بل يمكننا زيادة وتيرة الضربات، وهو ما يؤدي إلى القضاء على كل ما لديهم. وهناك استراتيجية أكثر ذكاءً، هي التوصل إلى اتفاق».

لكنه قال في ختام حديثه: «نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك». وفي وقت لاحق، قال ترامب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيزور الولايات المتحدة خلال أيام. ويتوقع أن يلتقي ترامب مع نتنياهو الثلاثاء، بينما تكمل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران شهرها الخامس.

ويمثل مضيق هرمز النقطة الأبرز في حرب اندلعت قبل نحو خمسة أشهر، وأودت بحياة الآلاف وفاقمت التضخم العالمي، وأشعلت المخاوف من حدوث ركود اقتصادي.

وبعد أن أعلن الحوثيون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين يوم الخميس، قال ترامب إنه سيحمّل إيران المسؤولية عن أي هجمات أخرى تنفذها الجماعة. وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن سفينة سعودية تعرضت لأضرار طفيفة في هيكلها جراء هجوم وقع في البحر الأحمر أمس الجمعة.

وقال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إنه استهدف مواقع عسكرية لجماعة الحوثي في اليمن، مشيراً إلى أن هذه المواقع استخدمت لتهديد السفن التجارية.

إيران تهدد القوات الأمريكية

شنّ الجيش الأمريكي غارات جوية على إيران الخميس وفجر الجمعة لليلة الثالثة عشرة على التوالي، في وقت واصلت إيران هجماتها الغادرة على العديد من دول المنطقة.

وقالت وزارة الصحة الإيرانية في بيان عبر منصة «إكس»: إن 59 شخصاً لقوا حتفهم، وأصيب 666 آخرون منذ استئناف الاشتباكات مع القوات الأمريكية في أواخر يونيو/حزيران الماضي.

وأسفرت الحرب عن مقتل 18 جندياً أمريكياً. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الاثنين أن 100 جندي أصيبوا منذ السابع من يوليو/تموز الجاري. وقال مسؤولون، إن أكثر من 500 جندي أمريكي أُصيبوا حتى الآن.

اقرأ أيضا: ترامب ممازحاً الصحفيين: لإنقاذكم سأترشح لولاية رابعة

مصادر: باكستان تستكشف مساراً للمحادثات

شن الحوثيون هجوماً على ناقلتي نفط محملتين بالنفط الخام السعودي الخميس الماضي، في مضيق باب المندب بالبحر الأحمر، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع 7% لتتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو/أيار الماضي.

لكن أسعار العقود الآجلة لخام برنت انخفضت بأكثر من أربعة دولارات إلى ما دون 96 دولاراً بقليل الجمعة.

وقالت مصادر: إن باكستان تستكشف مساراً لاستئناف المحادثات المتعثرة حول إنهاء الحرب، وذلك في إطار مسعى بادرت به الصين.

وذكرت ثلاثة مصادر باكستانية أن هناك محادثات استكشافية جرت خلال زيارة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى إسلام آباد الأسبوع الماضي، وهي زيارته الثانية في غضون عشرة أيام.

تغيير مسارات الناقلات

أجبرت هجمات الحوثيين العديد من الناقلات على تغيير مسارها في البحر الأحمر، والتوجه شمالاً للإبحار عبر قناة السويس، ما قد يعني استخدام مسار أطول بكثير للوصول إلى العملاء الآسيويين عن طريق الإبحار حول إفريقيا. ورغم ذلك كانت نصف السفن من إجمالي 18 سفينة خرجت من باب المندب الخميس تحمل نفطاً، بينها ناقلتان صينيتان عملاقتان. وانخفض عدد الناقلات التي عبرت مضيق هرمز إلى ناقلة واحدة فقط وهو أقل عدد منذ السابع من مايو/أيار الماضي.

اقرأ أيضا: بدء العد التنازلي لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. اعرف موعد التنفيذ

‫0 تعليق

اترك تعليقاً