أعلن الجيش الباكستاني مقتل 12 عسكرياً وشرطيين اثنين وموظف في هجوم بسيارة مفخخة استهدف حاجزاً أمنياً في ولاية خيبر بختونخوا بشمال غربي باكستان المحاذي لأفغانستان.
اقرأ أيضا: التربوي أحمد مبارك يحتفل بزفاف نجله ريان في مناسبة مميزة بالسعودية
وأفاد في بيان، اليوم (الجمعة)، بأن مسلحين نصبوا كميناً لسيارة تقل قاضياً في منطقة تقع جنوب غربي باكستان المضطرب، الخميس، ما أسفر عن مقتله ومقتل حارسه الأمني قبل أن يلوذوا بالفرار، وفق ما أفاد مسؤولو الشرطة والحكومة.
وقع الهجوم في منطقة مستونج، في إقليم بلوشستان، حيث كثف المتمردون الانفصاليون هجماتهم على قوات الأمن والمدنيين في الأشهر الأخيرة.
وقال مسؤول الشرطة في مستونج عبدالرؤوف إن القاضي عبدالحكيم كاكر كان مسافراً من مدينة كويتا، عاصمة الإقليم، إلى مستونج للنظر في القضايا المعروضة عليه عندما «نصب إرهابيون كميناً لسيارته وقتلوه هو وحارسه».
ورغم أن الهجوم لم تتبنه أي جماعة، فإن أصابع الاتهام تشير على الأرجح إلى المتمردين الانفصاليين البلوش، الذين كثفوا من هجماتهم في جميع أنحاء الإقليم في غضون الأشهر الأخيرة، خصوصاً ما يسمى «جيش بلوشستان» المحظور.
اقرأ أيضا: صراع إسباني مغربي لاستضافة نهائي كأس العالم 2030
وكان الجيش الباكستاني، أعلن يوم الجمعة الماضي، مقتل 24 مسلحاً خلال سلسلة عمليات عسكرية في إقليم خيبر-بختو شمال غربي البلاد، في أعقاب تصاعد الهجمات المسلحة، وآخرها هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف قوات الأمن ومدنيين في منطقة بانو.
وقال في بيان، إن القوات الأمنية نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية عمليات مشتركة واسعة النطاق في منطقة بانو والمناطق المجاورة، أسفرت، بعد اشتباكات عنيفة، عن مقتل 24 مسلحاً، إلى جانب ضبط كميات من الأسلحة والذخائر كانت بحوزتهم.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف شودري أن العملية جاءت في ظل «التصاعد الأخير في الأنشطة الإرهابية» التي استهدفت قوات الشرطة، والهجوم الانتحاري الذي شهدته بانو، مؤكداً أن القوات باشرت عمليات استخباراتية لتعقب منفذي الهجمات والبنية الداعمة لهم.
اقرأ أيضا: حزمة مالية جديدة لمصر.. الاتحاد الأوروبي يحول 1.5 مليار يورو لدعم الموازنة – أخبار السعودية