خيانة أم مؤامرة.. قصة إعدام مارى ملكة اسكتلندا بتهمة الخيانة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تمكنت ماري ملكة اسكتلندا عام 1568 من الفرار من الأسر، وجمعت جيشاً كبيراً لاستعادة سلطتها، لكنها هزمت، فلجأت إلى إنجلترا طلباً للحماية، ورغم ترحيب الملكة إليزابيث الأولى بها في البداية، فإنها وضعتها لاحقاً قيد الإقامة الجبرية بعدما أصبحت محوراً لعدد من المؤامرات التي دبرها كاثوليك إنجلترا وإسبانيا للإطاحة بحكم إليزابيث.

اقرأ أيضا: محافظ الدقهلية يشدد على المتابعة اليومية لمعارض السلع الغذائية بالمنصورة

محاكمة انتهت بحكم الإعدام

وبعد نحو 19 عاما من احتجازها، كشفت السلطات الإنجليزية عام 1586 عن مؤامرة جديدة لاغتيال الملكة إليزابيث الأولى، فحوكمت ماري بتهمة التواطؤ، وأُدينت وصدر بحقها حكم بالإعدام، وفقا لما ذكره موقع هيستورى. 

وفي 8 فبراير 1587، نفذ حكم الإعدام بقطع الرأس، لتُطوى بذلك واحدة من أكثر القضايا السياسية إثارة في التاريخ البريطاني.

اقرأ أيضا: الزيدي يرد على «نيويورك تايمز»: مزاعم نقل مقترح أمريكي إلى طهران غير صحيحة – أخبار السعودية

ابنها ورث عرش إنجلترا بعد إليزابيث

وتقبل ابنها، الملك جيمس السادس ملك اسكتلندا، إعدام والدته دون الدخول في مواجهة مع إنجلترا، قبل أن يرث عرش إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا عام 1603 عقب وفاة الملكة إليزابيث الأولى، ليصبح أول ملك يوحد تيجان الممالك الثلاث تحت حكمه.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً