اضبط الثلاجة على هذه الدرجة.. توفر الكهرباء وتحفظ الأكل في حرارة الصيف

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


اضبط الثلاجة على هذه الدرجة.. توفر الكهرباء وتحفظ الأكل في حرارة الصيف

اقرأ أيضا: سكن للإقامات الطويلة في أعماق المحيطات

قد يبدو ضبط درجة حرارة الثلاجة خطوة بسيطة لا تستحق الكثير من الاهتمام، إلا أن الرقم الذي تختاره قد يكون له تأثير مباشر على سلامة الطعام وجودته، وكذلك على كفاءة استهلاك الكهرباء داخل المنزل، فدرجة الحرارة غير المناسبة قد تسرّع تلف الأطعمة أو تزيد من فرص نمو البكتيريا، بينما يساعد الضبط الصحيح على الحفاظ على الطعام طازجًا لفترة أطول وتقليل استهلاك الطاقة.

ولهذا تعتمد الجهات المختصة بسلامة الغذاء، مثل وزارة الزراعة الأمريكية وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ما يُعرف بـ«قاعدة الأربعين درجة»، والتي تشير إلى ضرورة ألا تتجاوز درجة حرارة الثلاجة 40 درجة فهرنهايت، أي ما يعادل نحو 4 درجات مئوية، لضمان تخزين الطعام ضمن نطاق آمن.

ورغم أن هذه الدرجة تعد الحد الأقصى المقبول للحفاظ على سلامة الأغذية، إلا أن الأداء الأفضل للثلاجات يتحقق عند ضبطها على 37 درجة فهرنهايت تقريبًا، أي ما يعادل نحو 3 درجات مئوية، فهذه الدرجة توفر توازنًا بين الحد من نمو البكتيريا والحفاظ على جودة الأطعمة، دون التسبب في تجمدها، كما تساعد الجهاز على العمل بكفاءة أكبر، وفقا لـ «ذا صن».

لماذا لا تكفي أرقام مؤشر الثلاجة؟

الوصول إلى درجة الحرارة المثالية قد لا يكون دائمًا أمرًا مباشرًا، خاصة أن أنظمة التحكم تختلف من جهاز إلى آخر. فبعض الثلاجات الحديثة مزودة بشاشات رقمية تعرض درجة الحرارة بدقة، بينما تعتمد أجهزة أخرى على مؤشرات أو أقراص مرقمة قد لا تعكس درجة الحرارة الحقيقية داخل المقصورة.

ولهذا ينصح الخبراء بالرجوع إلى دليل استخدام الثلاجة، أو الاعتماد على مقياس حرارة مخصص للثلاجات للتأكد من أن درجة الحرارة الفعلية مطابقة للإعداد المطلوب.

اقرأ أيضا: كيف واجهت مؤسسات الدولة مخططات الإخوان الإرهابية بعد 30 يونيو؟

كيف تتأكد من كفاءة ثلاجتك؟

لا يعني ضبط المؤشر على درجة معينة أن الثلاجة تعمل بالفعل عند هذه الدرجة، لذلك يعد استخدام مقياس حرارة داخلي وسيلة بسيطة وفعالة لمتابعة الأداء الحقيقي للجهاز.

كما يوصى بفحص درجة الحرارة بشكل دوري، خصوصًا مع تغير الفصول، إذ يمكن لارتفاع أو انخفاض درجة حرارة المكان المحيط بالثلاجة أن يؤثر على قدرتها على الحفاظ على مستوى التبريد المطلوب.

وتصبح هذه المتابعة أكثر أهمية إذا كانت الثلاجة موضوعة في أماكن مثل المرآب أو المناطق غير المكيفة، حيث قد تواجه صعوبة في الحفاظ على درجة حرارة آمنة خلال فترات الحر الشديد، أو قد تؤدي درجات الحرارة المنخفضة جدًا في الشتاء إلى تجمد بعض الأطعمة.

الحفاظ على درجة حرارة مناسبة للثلاجة لا يتعلق فقط بمنع فساد الطعام، بل يمتد تأثيره إلى تحسين كفاءة الجهاز وتقليل استهلاك الكهرباء على المدى الطويل، فالمتابعة المنتظمة لدرجة الحرارة، والتأكد من عمل الثلاجة ضمن النطاق المثالي، يساعدان على حماية الأغذية والحفاظ على الميزانية في الوقت نفسه.

اقرأ أيضا: مغامرة بالعبور فوق جسر منهار في اليونان

‫0 تعليق

اترك تعليقاً