بصواريخ وذهب وقادة «الحرس الثوري».. إيران تسلح «الحوثي» لتهديد الملاحة الدولية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

23 يوليو 2026 19:18 مساء
|

آخر تحديث:
23 يوليو 19:29 2026

اقرأ أيضا: 70% منهم نساء.. 146 ألف زيارة لمنصة الصحة النفسية وعلاج الإدمان منذ إطلاقها


icon


الخلاصة


icon

مصادر: إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري ومستشارين وصواريخ وطائرات مسيرة وذهباً للحوثيين لتعزيز تهديد الملاحة بالبحر الأحمر

في خطوة تُكرّس الدور الإيراني المزعزع للاستقرار والمهدد لأمن المنطقة، أكدت مصادر أنّ إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، وعتاداً لصواريخ وطائرات مسيّرة إلى اليمن هذا الشهر؛ في خطوة تشير إلى أنّ طهران تسعى لتعزيز قدرة وكلائها الحوثيين في اليمن على تهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وأضافت المصادر المطلعة—ومن بينها مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني في المنطقة—أنّ إيران نقلت أفراداً من الحرس الثوري والعتاد العسكري على متن طائرة من طهران إلى اليمن في 13يوليو/تموز الجاري، وهو أمر لم يسبق الكشف عنه إعلامياً.

اقرأ أيضا: الإمارات تُدين بشدة هجوم جماعة الحوثي على سفينة تابعة لشركة سعودية

وقال المصدران الإيرانيان: إنّ الرحلة الجوية التي سيّرتها شركة «ماهان إير» أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، من بينهم قيادات بارزة. وكان المخطط أن تكون الوجهة المقررة للطائرة، في البداية، العاصمةَ صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين، لكن جرى تغيير مسارها إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرّض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية. وقال أحد المصادر: «سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة»، مشيراً إلى أنّ إيران أرسلت أيضاً كمية من الذهب على متن الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية. ويقدّم إرسال إيران لهذا الدعم دليلاً جديداً على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حرباً مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً منذ أكثر من عقد، ونفّذوا من قبل هجمات إر هابية بصواريخ وطائرات مسيّرة على العديد من دول المنطقة.

وفي حين تنفي طهران باستمرار تقديم دعم صاروخي للميليشيات، وتدّعي الأخيرة تصنيع أسلحتها محلياً، تظهر الوقائع الميدانية والشحنات المتواصلة الارتباط العضوي بين الطرفين لتنفيذ أجندة إقليمية تستهدف أمن التجارة العالمية وصمام أمان الطاقة الدولي.

اقرأ أيضا: ارتفاع حالات إصابات إيبولا في الكونغو.. ومخاوف من انتشار العدوى عبر المتوفين

‫0 تعليق

اترك تعليقاً