«البحوث الفلكية»: مصر تسجل نحو 200 زلزال سنويا معظمها غير محسوسة ولا تمثل خطورة
اقرأ أيضا: ترامب يستقبل جثامين أربعة جنود قتلوا في حرب إيران
قال الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن الزلازل تحدث نتيجة تحرر الطاقة المختزنة داخل القشرة الأرضية بسبب الحركة المستمرة للصفائح التكتونية، موضحًا أن اللوح الأفريقي الذي تقع عليه مصر يتحرك بصورة مستمرة، كما يتحرك اللوح العربي شمالًا بمعدل يتراوح بين سنتيمتر وسنتيمتر ونصف سنويًا، وهو ما يؤدي إلى حدوث هزات أرضية متفاوتة الشدة.
وأضاف، خلال حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن مصر تتعرض لما بين 150 و200 زلزال سنويًا بمعدل هزة كل يومين تقريبًا، إلا أن أغلبها ضعيف وغير محسوس وتلتقطه أجهزة الرصد فقط، مؤكدًا أن هذه الهزات تعد ظاهرة طبيعية تسهم في تفريغ الطاقة الكامنة داخل الأرض والحفاظ على استقرارها.
المناطق الأكثر نشاطًا زلزاليًا
وأوضح نبوي أن أكثر المناطق المصرية نشاطًا زلزاليًا تقع بالقرب من خليج العقبة، نتيجة وقوعها عند منطقة التقاء اللوح الأفريقي باللوح العربي، مشيرًا إلى أن معظم الزلازل في هذه المنطقة تكون محدودة التأثير ولا تشكل خطرًا على المواطنين، نظرًا لوقوعها بعيدًا عن الكتل السكانية الرئيسية.
اقرأ أيضا: شردي: جدل داخل الكونجرس الأمريكي بشأن الإنفاق العسكري والعمليات المرتبطة بإيران
وأكد أن تأثير أي زلزال لا يعتمد على قوته فقط، بل يتأثر أيضًا بعمقه وموقع بؤرته ومدى قربها من المناطق المأهولة بالسكان.
هل يمكن التنبؤ بالزلازل؟
وشدد على أنه لا يمكن التنبؤ بموعد وقوع الزلازل قبل حدوثها، مؤكدًا أن ما تقوم به مراكز الرصد هو متابعة الموجات الزلزالية بعد وقوع الهزة وتحديد موعد وصولها إلى المناطق المختلفة خلال دقائق، وهو ما يعد رصدًا وتتبعًا علميًا وليس تنبؤًا بوقوع الزلزال، مؤكدًا أن جاهزية المباني وتطبيق اشتراطات البناء المقاوم للزلازل تمثل العامل الأهم في الحد من آثار الهزات الأرضية، خاصة إذا وقعت بالقرب من المناطق السكنية.
اقرأ أيضا: في الذكرى الـ15 لمجزرة أوتويا.. النرويج تحذر الشباب من تمجيد «بريفيك»