«التضامن»: توجيهات رئاسية بدعم المنتجات اليدوية وحمايتها من الاندثار

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


«التضامن»: توجيهات رئاسية بدعم المنتجات اليدوية وحمايتها من الاندثار

اقرأ أيضا: روبوت طائر بحجم الحشرة | صحيفة الخليج

تحت شعار «مصر بتتكلم حرفي» افتتحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» في منطقة مارينا 4 بالساحل الشمالي، في نسخة مميزة، تقدم العديد من الخدمات للعارضين والمترددين على المعرض.

وتشهد النسخة الحالية من «ديارنا» مشاركة ما يزيد على 450 عارضاً وعارضة من مختلف محافظات الجمهورية بإجمالي 25 ألف أسرة منتجة، تتميز منتجاتهم بجودة فنية عالية تعكس قدرات أصحاب الحرف اليدوية والتراثية. وفرت وزارة التضامن الاجتماعي كافة وسائل الشراء للزوار من ماكينات الصراف الآلي، فضلاً عن توفير خدمة الإنترنت المجاني داخل المعرض للعارضين والزوار، بالإضافة إلى وجود الجانب الترفيهي الذي يتناسب مع المنطقة وفصل الصيف.

ويعرض المشاركون المنتجات اليدوية المحلية المتمثلة في السجاد والكليم، والزجاج الملون والمعشق، ومنتجات الخوص، والمفروشات والملابس القطنية، والإكسسوار والفضة، والمنتجات الخشبية والنحاسية، والجلود، والعطور، وغيرها من المنتجات التراثية صديقة البيئة والمنتجات متناهية الصغر من الأسر المنتجة والتعاونيات الإنتاجية ومشروع «مستورة»، الممول من بنك ناصر الاجتماعي، بالإضافة إلى صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، ومنتجات المجلس القومي للمرأة، ومبادرة «إبداع من مصر» لبنك الإسكندرية.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن معرض «ديارنا» يدعم الحرفيين ويحافظ على الهوية الثقافية، مشيرة إلى أن الحرف اليدوية والتراثية دليل على عراقة مصر وثقافتها وهويتها، مؤكدة أن هناك توجيهات من قبَل القيادة السياسية بدعم المنتجات الحرفية التراثية واليدوية، وتعزيز فرص التسويق لصغار المنتجين، حيث وجَّه السيد رئيس الجمهورية بضرورة الحفاظ على الحرف التراثية من الاندثار والعمل على تطويرها وتحديثها لتكون جزءاً فاعلاً في خلق فرص عمل ودعم الاقتصاد القومي، فضلاً عن مراعاة أعلى معايير الجودة في الصناعات الحرفية، بالإضافة إلى مواصلة تقديم كافة أوجه الدعم لأصحاب الحرف التراثية، للمحافظة عليها وتنميتها، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لدعم أصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.

وفي ذات السياق، نوّهت إلى أن بنك ناصر الاجتماعي تكفّل بتحمُّل جميع تكاليف إقامة العارضين المشاركين المستفيدين من برامجه التمويلية طوال فترة المعرض، في إطار حرصه على رفع أي أعباء مالية قد تعوق مشاركتهم، وتمكينهم من الاستفادة الكاملة من هذه الفعالية التسويقية المهمة، بما يعكس التزام البنك بمساندة عملائه في مختلف مراحل المشروع، لافتة إلى أن مشاركة البنك تأتي انطلاقاً من إيمانه بأن التمكين الاقتصادي لا يقتصر على تقديم التمويل، وإنما يمتد إلى توفير منظومة متكاملة من الدعم تشمل التسويق، والتدريب، وفتح منافذ جديدة لعرض المنتجات، بما يساعد أصحاب المشروعات على تحقيق الاستدامة وزيادة دخولهم.

وأضافت الوزيرة أن البنك يحرص على المشاركة في المعارض باعتبارها إحدى الأدوات الفعالة لربط أصحاب المشروعات بالأسواق، وتعريف الجمهور بمنتجاتهم، وإتاحة فرص حقيقية للتوسع والنمو، مشيرة إلى أن المشاركين في المعرض يمثلون نماذج ناجحة للمستفيدين من البرامج التمويلية التي يقدمها البنك، وعلى رأسها برنامج «مستورة» لتمكين المرأة اقتصادياً، وبرنامج «فاتحة خير» لدعم أصحاب المشروعات متناهية الصغر والصغيرة من الجنسين، حيث استطاع العديد منهم تحويل أفكارهم إلى مشروعات إنتاجية تحقق لهم ولأسرهم مصدر دخل مستدام.

من جانبها، أشادت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بجودة المعروضات في معرض «ديارنا»، لافتة إلى أنّ هناك تعاوناً وتنسيقاً بين وزارتي التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية والبيئة من أجل التوسع في إقامة المعرض في مختلف المحافظات وتوفير الدعم اللازم في هذا الشأن وتعظيم الاستفادة من المقومات التراثية والبيئية التي تمتلكها المحافظات، وتشجيع الصناعات القائمة على الخامات المحلية، بما يعزز التنمية الاقتصادية المحلية ويحقق قيمة مضافة للمجتمعات والمساهمة في الحفاظ على التراث الحرفي اليدوي المصري الأصيل، وكذلك زيادة فرص العمل للشباب والمرأة وتحسين مستوى دخل الأسر المصرية.

اقرأ أيضا: تقنين مركبات التوك توك في بني مزار 2026.. خطوات التقديم والأوراق المطلوبة

وأشارت الدكتورة منال عوض إلى أن المعرض أصبح يمثل منصة وطنية مهمة لدعم الحرف اليدوية والتراثية المصرية، والحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية لمختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب توفير فرص حقيقية لتسويق منتجات الحرفيين والأسر المنتجة وفتح أسواق جديدة أمامهم، بما يسهم في تحسين مستوى دخولهم وتحقيق التمكين الاقتصادي.

من ناحية أخرى، أشار وليد النحاس، نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر، إلى أن البنك يواصل التوسع في برامجه التمويلية الهادفة إلى تحقيق التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية، حيث أسهم برنامج «مستورة»، منذ إطلاقه، في تقديم تمويلات تجاوزت 943 مليون جنيه استفاد منها أكثر من 35 ألف سيدة تقريباً لإقامة مشروعات متناهية الصغر في مختلف المحافظات، بما يعكس نجاح البرنامج في دعم المرأة المصرية وتعزيز مشاركتها في النشاط الاقتصادي.

كما يواصل البنك تقديم التمويلات من خلال برنامج «فاتحة خير»، حيث بلغ قيمة المنصرف لهذا التمويل 277 مليون جنيه، وغيره من البرامج التنموية التي تستهدف دعم المشروعات الإنتاجية والخدمية والحرفية، بما يسهم في توفير فرص عمل وتحسين مستوى معيشة الأسر.

وأضاف «النحاس» أن البنك لا يكتفي بمنح التمويل، بل يتابع المشروعات بعد تنفيذها، ويعمل على توفير منافذ تسويقية متنوعة للمستفيدين من خلال المشاركة في المعارض إيماناً بأن التسويق يمثل أحد أهم عوامل نجاح المشروعات الصغيرة واستمرارها بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعزيز الشمول المالي، وتحقيق التنمية المستدامة، والتمكين الاقتصادي وتحسين جودة الحياة للأسر المصرية، موضحاً أن جناح بنك ناصر الاجتماعي بالمعرض يضم مجموعة متنوعة من المنتجات التي تعكس جودة وإبداع الحرفيين المصريين، من بينها المشغولات اليدوية، والمنتجات الجلدية، والمفروشات، والمنسوجات، والإكسسوارات، والأعمال الخشبية، والخوص، والخيامية، وغيرها من الصناعات التراثية التي تعبّر عن الهوية المصرية وتُبرز مهارة المنتج المحلي.

كما يشارك صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية في فعاليات المعرض بأكثر من 11 عارضاً وجمعية من مختلف المحافظات، يقدمون مجموعة متنوعة من المنتجات التراثية واليدوية، ويعرض الصندوق منتجات علامتيه التجاريتين «نحلة» لدعم صغار النحالين، و«نخلة» لدعم صغار مزارعي النخيل، في إطار جهوده لتمكين صغار المنتجين، وتعزيز فرص التسويق، وربطهم بالأسواق.

اقرأ أيضا: حمدان بن زايد يستقبل وفداً من «طارات الاتحاد» ويوجه بتقديم إطلاق محطتي مدينة زايد وليوا

‫0 تعليق

اترك تعليقاً