صاحبة قصيدة تمثال الحرية.. كيف كانت حياة إيما لازاروس؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحل، اليوم 22 يوليو، ذكرى ميلاد الشاعرة الأمريكية إيما لازاروس، صاحبة القصيدة الأشهر المرتبطة بتمثال الحرية في نيويورك، والتي تحولت كلماتها إلى جزء من أحد أبرز الرموز الأمريكية، ورغم رحيلها المبكر، تركت لازاروس إرثًا أدبيًا امتد تأثيره لعقود، إذ جمعت بين الشعر والترجمة والعمل الفكري، كما ارتبط اسمها بقضايا سياسية واجتماعية أثارت جدلًا واسعًا، لتظل واحدة من أبرز الشاعرات الأمريكيات في القرن التاسع عشر.

اقرأ أيضا: من الحديد إلى الأدوية والرخام، كيف تمددت ظاهرة “المستريحين” في 2026؟

 

الشاعرة الأمريكية إيما لازاروس

إيما لازاروس هي شاعرة أمريكية عاشت فى القرن التاسع عشر (1848- 1887) حفرت أشعارها على قاعدة تمثال الحرية الشهير فى نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، كما تعد من رواد الحركة الأدبية الأمريكية في القرن التاسع عشر وقد اشتهرت بقصائدها ومؤلفاتها الأدبية الرفيعة التي نالت استحسان معاصريها من النقاد والأدباء، غير أن أشهر أعمالها كانت قصيدة التمثال الجديد والتي ألفتها عام 1883 في إطار جهود جمع التبرعات لبناء قاعدة تمثال الحرية.

 

تمثال الحرية

ويرمز “تمثال الحرية” إلى امرأة تحررت من قيود الاستبداد، التى ألقيت عند إحدى قدميها، وتمسك هذه المرأة فى يدها اليمنى مشعلا يرمز إلى الحرية، بينما تحمل فى يدها اليسرى كتابا نقش عليه بأحرف لاتينية “4 يوليو 1776″، وهو تاريخ إعلان الاستقلال الأمريكي.

اقرأ أيضا: «أنت الفاشل وليس الجنود».. مواجهة حادة بين سيناتور ووزير الحرب الأمريكي – أخبار السعودية

وفي عام 1903 أي بعد 20 عاما من كتابة هذه القصيدة و16 عاما من وفاتها تم حفر كلماتها على لوح من البرونز لتوضع في مدخل قاعدة التمثال وقد توفيت عن عمر ناهز 38 عاما فقط ويرجح أن يكون ذلك بسبب إصابتها بالسرطان.

اتسمت أعمالها بالميل نحو الرومانسية، حيث كانت تؤمن بمبدأ الفن من أجل الفن، كما كانت تؤمن بكتابة الأشعار التي تدعو إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، وبالإضافة إلى كتابة مقالاتها وأشعارها الخاصة، فقد قامت بتبسيط العديد من الأشعار الألمانية والإيطالية وبخاصة أعمال كل من يوهان جوته وهاينرش هاينه.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً