المنيا تطلق المرحلة الأولى من مشروع «القرية المنتجة» لدعم الاقتصاد المحلي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


المنيا تطلق المرحلة الأولى من مشروع «القرية المنتجة» لدعم الاقتصاد المحلي

اقرأ أيضا: إبراهيم القرص ينضم إلى النصر بعد 23 عاماً مع الشارقة

أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، انطلاق المرحلة الأولى من مشروع «القرية المنتجة»، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز التنمية الاقتصادية بالريف المصري، من خلال استثمار الموارد الطبيعية والبشرية بكل قرية، وتحويلها إلى مراكز إنتاج متخصصة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل مستدامة.

تعظيم القيمة المضافة للمنتجات المحلية

وأكد المحافظ أن المشروع يمثل إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الريفية الشاملة، مشيرًا إلى أن محافظة المنيا تمتلك مقومات اقتصادية وإنتاجية متنوعة تؤهلها لتكون نموذجًا ناجحًا في تنفيذ المشروع، بما ينعكس على تحسين مستوى معيشة المواطنين وزيادة معدلات الإنتاج.

وأوضح كدواني أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف القرى المنتجة والتكتلات الاقتصادية، تنفيذًا لرؤية الدولة الهادفة إلى بناء اقتصاد محلي قوي يعتمد على استغلال المزايا النسبية لكل منطقة، وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات المحلية، بما يعزز قدرتها التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية.

وأضاف أن مشروع «القرية المنتجة» يعد نقلة نوعية في مسار التنمية، حيث يقوم على ربط الإنتاج بالتصنيع والتسويق، وإنشاء مجمعات إنتاجية متخصصة تسهم في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتمكين الشباب والمرأة اقتصاديًا، وخلق فرص عمل حقيقية ومستدامة.

تحويل القرى إلى مراكز إنتاج متكاملة

وأجرى الدكتور محمد جبر، نائب محافظ المنيا، يرافقه الدكتور ولاء جاد الكريم، مدير الوحدة المركزية لمبادرة «حياة كريمة» بوزارة التنمية المحلية، وأحمد الشرقاوي، استشاري المبادرة بوزارة الصناعة، جولة لبحث آليات تنفيذ المشروع داخل المحافظة.

اقرأ أيضا: شاطئا ستانلي والهانوفيل بالإسكندرية يرفعان لافتة كامل العدد

وتهدف الجولة إلى دراسة إنشاء مجمعات إنتاجية متخصصة بالشراكة بين وزارات الصناعة، والتنمية المحلية، والبيئة، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والزراعة واستصلاح الأراضي، والتضامن الاجتماعي، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة للمنتجات المحلية، وتحويل القرى إلى مراكز إنتاج متكاملة تعتمد على مواردها الطبيعية والبشرية.

وشملت الزيارة قريتي دير البرشا بمركز ملوي ودلجا بمركز ديرمواس، حيث تفقد الوفد المقومات الإنتاجية بكل قرية، وناقش فرص إنشاء مجمعات إنتاجية متخصصة تخدم المزارعين والمنتجين، وتعمل على تطوير سلاسل القيمة، وتحسين جودة المنتجات، ورفع قدرتها التنافسية، بما يفتح المجال أمام التوسع في التصنيع والتسويق والتصدير.

كما عقد الوفد لقاءات مع عدد من أصحاب الأنشطة الإنتاجية والحرفية، للاستماع إلى التحديات التي تواجههم، وبحث آليات دعمهم من خلال مشروع “القرية المنتجة”، بما يضمن تحقيق الاستدامة الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج المحلي، وربط المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالأسواق.

وفي ختام الجولة، أكد المشاركون أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، وعقد لقاءات دورية مع أصحاب الأنشطة الإنتاجية، لإزالة المعوقات، وتقنين أوضاع المشروعات، ودمجها في الاقتصاد الرسمي، بما يدعم الصناعة المحلية، ويعظم القيمة المضافة للمنتجات، ويوفر المزيد من فرص العمل، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية الرامية إلى تنمية الريف المصري وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

اقرأ أيضا: إتشيفيري.. أول مدرب إسباني في الدوري الأردني

‫0 تعليق

اترك تعليقاً