تفاصيل الحادث.. إطلاق النار على رسام الكاريكاتير الفلسطينى ناجى العلى

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تمر، اليوم، ذكرى إطلاق النار على الفنان ورسام الكاريكاتير الفلسطينى الشهير ناجى العلى، وذلك فى مثل هذا اليوم  22 يوليو من عام 1987 فى لندن، وقد توفى العلى بعدها بحوالى شهر، ولا تزال جريمة اغتياله، بعد ما يقرب من أربعة عقود، واحدة من أكثر الجرائم غموضًا في تاريخ الثقافة الفلسطينية، إذ أحاطتها روايات متضاربة واتهامات متبادلة، بينما ظل السؤال الأبرز بلا إجابة حاسمة: من اغتال ناجي العلي؟

اقرأ أيضا: محافظ قنا يؤكد أهمية الشراكة مع المجتمع المدني لدعم جهود التنمية (صور)

 

تفاصيل جريمة اغتيال ناجى العلى

أثناء سيره اقترب منه شاب شعره أسود داكن، عمره بين 25 و30 سنة، ولاحقه خطوة خطوة، ثم أخرج مسدسا يخفيه فى صحيفة يحملها، وأطلق رصاصة على رأسه ولاذ بالفرار، وسقط ناجى ممددا والدماء تنزف حتى نقل إلى المستشفى، وظل فى غيبوبة إلى أن توفى وعمره يزيد على الخمسين عاما.

رقد رسام الكاريكاتير الفلسطينى ناجى العلى 37 يوما بالعناية الفائقة فى مستشفى بلندن، وتوفى فى 29 أغسطس، 1987، ولما ذاع الخبر، أصبح السؤال: “من قتله؟” بعد أن كان: “من أطلق الرصاص يوم 22 يوليو 1987 وهو يسير فى الشارع بحى كليس بلندن متوجها إلى مكتب جريدة القبس الدولية الكويتية لتسليم آخر إبداعاته”.

اقرأ أيضا: الدرعية يجدد عقد وليد لموسم واحد – أخبار السعودية

 

اغتيال ناجى العلى

وبحسب كتاب “شهادات على القرن الفلسطيني الأول” للكاتب إلياس نصر الله، فإن جريمة اغتيال ناجى العلى ولا تزال آثارها ماثلة إلى اليوم، واجهت حملة تضليل واسعة منذ اليوم الأول، ففى الوقت الذى كانت فيه الأنظار تتجه صوب الحكومة البريطانية لمتابعة التحقيقات، حاولت وسائل الإعلام البريطانية فى البداية إلصاق تهمة إطلاق الرصاص على “ناجى العلى” لإيران التى كانت مشتبكة مع صدام حسين فى الحرب الشرسة التى شنها الرئيس العراقى الأسبق، وبعد ذلك ألصقت تهمة اغتيال ناجى العلى إلى العراق نفسها، رغم أن الراحل لم ينحاز إلى أحد الطرفين فى تلك الحرب، حيث ساهم ذلك فى إرباك الرأى العام وحرف الأنظار عن القاتل الحقيقى ومدبر عملية الاغتيال.

اقرأ أيضا: مصطفى سليمان يكشف أسرارًا حول أحمد جلال عبدالقوي ويؤكد عدم اهتمامه بالظهور

‫0 تعليق

اترك تعليقاً