أسس الاتحاد العالمى لطب الأعصاب اليوم العالمى للدماغ ليكون مناسبة عالمية للتوعية بأهمية صحة الدماغ، وتأسست هذه المنظمة عام 1957 فى بلجيكا، وأصبحت اليوم من أبرز الجهات الداعمة لأبحاث طب الأعصاب وصحة الدماغ على مستوى العالم، ورغم الاهتمام الواسع بالصحة النفسية من خلال العديد من المبادرات والبرامج الدولية، فإن صحة الدماغ ترتبط بالحفاظ على الخلايا العصبية والجهاز العصبى المركزى، وهى تتأثر بعوامل عديدة، مما يبرز أهمية هذه المناسبة.
اقرأ أيضا: 100 إصدار وخصم 25%.. القومى للترجمة يشارك بمعرض بورسعيد للكتاب

اليوم العالمي للدماغ
لماذا يحتفل به فى 22 يوليو
يضم الاتحاد العالمى لطب الأعصاب أطباء أعصاب من مختلف دول العالم، ويحتفل باليوم العالمى للدماغ فى 22 يوليو من كل عام، تزامنا مع ذكرى تأسيس الاتحاد عام 1957، كما يصدر الاتحاد العديد من المنشورات والدوريات التى تستهدف تطوير أبحاث طب الأعصاب، إلى جانب نشر الوعى بهذا المجال بين الجمهور، بحسب national today.
دور الاتحاد فى دعم الأبحاث
يعد الاتحاد العالمى لطب الأعصاب من أقوى الجمعيات المهنية فى العالم، ويتسع نطاق تأثيره بشكل مستمر، ويضم أكثر من 100 منظمة عضو، إضافة إلى العديد من المجموعات المتخصصة، وأسهم الاتحاد بدور فعال فى دعم التدريب والتعليم وأبحاث طب الأعصاب، كما ساعد فى تبسيط هذا التخصص لعامة الناس، وأطلق العديد من المبادرات الرامية إلى رفع الوعى بصحة الدماغ، من بينها تنظيم فعالية دولية سنوية.
ريتا ليفى مونتالسينى بطلة المناسبة
وتعد ريتا ليفى مونتالسينى (1909-2012) من أبرز الشخصيات المرتبطة بمجال أبحاث الدماغ، والعالمة الإيطالية المتخصصة فى الأحياء العصبية حصلت مع ستانلى كوهين على جائزة نوبل فى الطب أو علم وظائف الأعضاء عام 1986، بعد اكتشافهما عامل نمو الأعصاب (NGF)، وأسهم هذا الإنجاز فى تعزيز فهم كيفية نمو وتطور الخلايا العصبية، مما ساعد على تقدم أبحاث علم الأعصاب وصحة الدماغ.
اقرأ أيضا: 37.5 مليار دولار خلال أشهر.. واشنطن تكشف تكلفة فاتورة الحرب على إيران – أخبار السعودية