أمين الفتوى: الأذى لا يبرر قطيعة الأم أو الجدة.. ويجوز تقليل التعامل لرفع الضرر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


أمين الفتوى: الأذى لا يبرر قطيعة الأم أو الجدة.. ويجوز تقليل التعامل لرفع الضرر

اقرأ أيضا: 3 أرقام قياسية نسائية في بطولة العالم للحطابين

أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن صلة الرحم وبر الأقارب، خاصة الوالدين والأجداد، من الواجبات الشرعية التي لا يجوز التفريط فيها، موضحًا أن التعرض للأذى لا يبرر القطيعة، وإنما يمكن تخفيف التعامل بما يرفع الضرر.

وأوضح، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة «الناس»، ردًا على سؤال حول معاناة سيدة من الأذى اللفظي المتكرر من والدتها، أن صلة الرحم قد تختلف صورها بحسب الظروف، فقد تزيد أو تقل، لكن لا ينبغي أن تنقطع بشكل كامل.

بر الوالدين لا يسقط بالأذى

وأشار إلى أن العلاقة بين الأم ووالدتها تندرج تحت باب بر الوالدين، وهو من أعظم الواجبات في الإسلام، مؤكدًا أن وجود أذى أو إساءة لا يبرر الرد بالمثل أو قطع العلاقة، وإنما يستوجب الصبر والإحسان.

اقرأ أيضا: ما حكم استخدام الموسيقى على الصور والفيديو؟.. أمين الفتوى يجيب

وأضاف أن التقدم في العمر قد يؤدي إلى تغير الطباع أو صدور كلمات غير مقصودة من كبار السن، وهو ما يتطلب التعامل معهم بالرحمة والتقدير، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾.

وشدد أمين الفتوى على أن الأصل هو استمرار صلة الرحم مع تقليل أسباب الضرر عند الحاجة، دون خصام أو قطيعة، مؤكدًا أن الصبر على مثل هذه المواقف من أبواب البر العظيمة، وأن مقابلة الأذى بالإحسان من مكارم الأخلاق التي حث عليها الإسلام.

اقرأ أيضا: الشارقة.. تدشين دراجة إطفاء جديدة لتعزيز سرعة الاستجابة للبلاغات (فيديو)

‫0 تعليق

اترك تعليقاً