علي الحجار يكشف كواليس رحلته الفنية مع منير والحلو وعمر فتحي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


علي الحجار يكشف كواليس رحلته الفنية مع منير والحلو وعمر فتحي

اقرأ أيضا: صادرات كوريا الجنوبية منذ بداية العام تتجاوز 551 مليار دولار بزيادة 48.7%

حل المطرب علي الحجار ضيفاً على برنامج “كلام في الفن” عبر الوثائقية، حيث استعاد محطات فارقة من بداياته الفنية، والتي جمعته بمحمد منير، ومحمد الحلو، والراحل عمر فتحي.

واسترجع الحجار ذكريات البدايات المشتركة التي ربطت بينه وبين الكينج محمد منير والنجم الراحل عمر فتحي، مؤكداً أن العلاقة بينهم تمتد لعقود طويلة؛ إذ جمعتهم الخدمة العسكرية في الجيش معاً في نفس التوقيت، بالتوازي مع تبني الموسيقار بليغ حمدي لمواهبهم في آن واحد.

وأضاف الحجار: كنت أنا ومحمد منير في نفس الدفعة الجامعية، هو في كلية الفنون التطبيقية وأنا في كلية الفنون الجميلة.. عِشرة عمر طويلة جداً.

وفجر علي الحجار مفاجأة حول كواليس تحويل الملهى الليلي الشهير “شاليمار” في شارع الهرم إلى مسرح منوعات راقٍ، مشيراً إلى أن الصدفة وحدها هي من قادت هذا التغيير.

بدأت القصة عندما تواصل معه الشركاء القائمون على المكان، ومنهم فاروق الأشرم وعلي شادي، ليتعاقدوا معه على الغناء هناك.

اقرأ أيضا: ختم القرآن آلاف المرات وتوفي وهو صائم.. قصة معلم يعيش في قلوب أهالي بيلا

ويقول الحجار: “وجدت نفسي سأغني وسط قامات في الغناء الشعبي آنذاك مثل أحمد عدوية وكتكوت الأمير، وكانا يتمتعان بشهرة واسعة وبطريقة غناء مختلفة تماماً عن لوني الفني”.

طرح علي الحجار مقترحاً على إدارة المكان قائلاً: “عرضت عليهم أن أحضر أصدقائي محمد منير، ومحمد الحلو، وعمر فتحي ليشاركوني الحفلات، وبالفعل خصصت لنا الإدارة مبلغاً إجمالياً قدره 450 جنيهاً،في ذلك الوقت، كان محمد منير قد بدأ اتفاقه بالفعل مع الموسيقار يحيى خليل لتأسيس فرقتهما الخاصة،بناءً على ذلك، اقترحتُ على فاروق الأشرم أن نؤسس فرقة تضمّني أنا ومحمد الحلو وعمر فتحي، على أن نتقاسم هذا المبلغ بيننا، في حين يتم الاتفاق بشكل منفصل مع محمد منير ويحيى خليل.

واختتم الحجار حديثه مؤكداً أن هذه الخطوة كانت نقطة تحول كبرى، حيث تحول المكان بفضل هذه التوليفة الموسيقية الجديدة من ملهى ليلي تقليدي إلى مسرح منوعات يقدم فناً حقيقياً غير ملامح الساحة الغنائية لفترة طويلة.

اقرأ أيضا: وزراء خارجية آسيان يعبرون عن قلق بالغ إزاء الوضع في الشرق الأوسط

‫0 تعليق

اترك تعليقاً