20 يوليو 2026 23:57 مساء
|
آخر تحديث:
20 يوليو 23:58 2026
فلوريدا ألقت 500 ألف طن أصداف محار معاد تدويرها بخليج المكسيك منذ 2007 لإحياء القاع؛ أثبتت الدراسات دعمها للغذاء ونمو المحار
ألقت ولاية فلوريدا الأمريكية 500 ألف طن من أصداف المحار والبلح المعاد تدويرها في خليج المكسيك منذُ عام 2007، في مشروع بيئي واسع لإعادة بناء النظام البيئي البحري، بعدما تحولت هذه المخلفات إلى عنصر ساعد على استعادة الحياة في قاع البحر.
وجُمعت الأصداف من مطاعم المأكولات البحرية ومصانع الإنتاج، ثم أُعيدت إلى المياه بهدف توفير أسطح صلبة تساعد الكائنات البحرية على النمو، بعد تراجع الشعاب الطبيعية وتدهور البيئات الساحلية.
وأثار المشروع في بدايته جدلاً واسعاً، إذ اعتبره البعض إلقاءً للنفايات في البحر، وحذر آخرون من تأثيره السلبي في نظام بيئي يعاني أصلاً مشكلات عديدة، كما لم يلاحظ الباحثون نتائج واضحة خلال المراحل الأولى.
لكن أظهرت الدراسات لاحقاً أن الأصداف بدأت تلعب دوراً مهماً تحت سطح الماء، حيث ساعدت على نمو البكتيريا التي تشكل أساس السلاسل الغذائية البحرية، كما أطلقت الكالسيوم أثناء تحللها، ما أسهم في تكوين بيئات دقيقة مناسبة لبعض الكائنات الحية، وساعدت الأصداف أيضاً صغار المحار على الالتصاق والنمو.