رفعت سيد أحمد: الدم الفلسطينى فى مزاد الانتخابات الإسرائيلية منذ عام 1948حتى اليوم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد الدكتور رفعت سيد أحمد،الخبير الاستراتيجى والمفكر القومى أن الإصرار الاسرائيلى على مواصلة الهجمات على قطاع غزة وسقوط ضحايا من المدنيين العزل هى عقيدة اسرائيلية ثابتة لإبادة وتهجير قطاع غزة وضمه إلى الكيان الإسرائيلى، وإقامة وهم إسرائيل الكبرى، ووصل الأمر إلى استخدام الدم الفلسطينى أداة للمزايدة فى الانتخابات الاسرائيلية القادمة، وتزداد شعبية الحزب فى إسرائيل بمقدار ما يحققه من إراقة الدماء.

 

الدم الفلسطينى فى مزاد الانتخابات الإسرائيلية منذ عام 1948 حتى اليوم

وأكد فى تصريح لفيتو أن الدم الفلسطينى فى مزاد الانتخابات الإسرائيلية منذ عام 1948 حتى اليوم كلما أراق الحزب الدماء كلما ارتفعت شعبيته، فهناك إبادة إسرائيلية كاملة  ومنذ عام 1948هناك 500 قرية فلسطينية تم إبادة سكانها وتهجيرهم وإحلال المستوطنين الإسرائيليين بأراضيهم، وبالتالى هى عقدة لديهم 

مواجهة  الجرائم الإسرائيلية يكون بإعادة سكان غزة إلى ديارهم وتقديم الدعم للمقاومة

وواصل حديثه قائلا: مواجهة هذه الجرائم الإسرائيلية يكون بإعادة سكان غزة إلى ديارهم وتقديم الدعم للمقاومة ودعم أهالى غزة التى تحتاج إلى 70 مليار دولار لإعادة بنائها، بدلا من  الذهاب إلى ترامب وتقديم 5 تريليونات دولار من أموال النفط الخليجى، فالأفضل هو إعادة إعمار القطاع، وبقاء الفلسطينيين داخل القطاع هو بقاء للقضية الفلسطينية والدولة الفلسطينية، لأن تنفيذ مخطط التهجير هو تهديد للأمن القومى المصرى والأمن القومى العربى، وبالتالى لابد من دعم المقاومة للرد على العقيدة الصهيونية القائمة على إبادة الفلسطينيين. 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً