
تحل اليوم، 20 يوليو، ذكرى واحدة من أعظم الإنجازات العلمية في القرن العشرين، عندما نجحت مهمة أبولو 11 التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا في تنفيذ أول هبوط مأهول على سطح القمر عام 1969، ليصبح رائد الفضاء نيل أرمسترونغ أول إنسان يطأ سطحه، في إنجاز أنهى سباقًا محمومًا في استكشاف الفضاء.
اقرأ أيضا: تنسيق المرحلة الأولى 2026، موعد تسجيل الرغبات والحدود الدنيا المتوقعة للعلمي والأدبي
رحلة بدأت بصاروخ “ساتورن 5”
انطلقت مهمة أبولو 11 في 16 يوليو 1969 على متن صاروخ ساتورن 5 من مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا، وعلى متنها ثلاثة رواد فضاء هم نيل أرمسترونغ، وباز ألدرين، ومايكل كولينز.
وبعد رحلة استغرقت أربعة أيام، هبطت المركبة القمرية “إيجل” في منطقة بحر الهدوء على سطح القمر في 20 يوليو 1969، بينما ظل كولينز يدور حول القمر داخل مركبة القيادة بانتظار زميليه.
“خطوة صغيرة”.. صنعت التاريخ
بعد ساعات من الهبوط، نزل نيل أرمسترونغ من المركبة ليصبح أول إنسان يسير على سطح القمر، مطلقًا عبارته التي أصبحت من أشهر الكلمات في تاريخ استكشاف الفضاء:
“هذه خطوة صغيرة لإنسان، لكنها قفزة عملاقة للبشرية.”
وبعده بدقائق، انضم إليه باز ألدرين، ليصبح ثاني إنسان يمشي على سطح القمر.
اقرأ أيضا: أمريكا: أسعار البنزين تتجاوز 4 دولارات و30 % ارتفاع بمتوسط التجزئة – أخبار السعودية
ماذا فعل الرواد على القمر؟
أمضى أرمسترونغ وألدرين نحو ساعتين ونصف الساعة خارج المركبة، قاما خلالها بجمع عينات من الصخور والتربة القمرية، وإجراء تجارب علمية، والتقاط الصور، بالإضافة إلى غرس العلم الأمريكي وترك أجهزة علمية لدراسة بيئة القمر.
وبعد انتهاء المهمة، عادا إلى المركبة القمرية، ثم التحما بمركبة القيادة التي كان يقودها مايكل كولينز، قبل أن تبدأ رحلة العودة إلى الأرض.
العودة إلى الأرض
في 24 يوليو 1969، هبط طاقم أبولو 11 بسلام في المحيط الهادئ، منهين رحلة استمرت ثمانية أيام، أصبحت واحدة من أبرز الإنجازات العلمية في تاريخ الإنسانية.
اقرأ أيضا: سعر الذهب اليوم عيار 21 الآن مباشر.. تغيرات مفاجئة ومثيرة تنتظر المستثمرين