فى الصيف.. كيف تخفف تعرق الإبطين بطرق طبيعية؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يزداد التعرق كوسيلة طبيعية يستخدمها الجسم للحفاظ على درجة حرارته، إلا أن تعرق الإبطين قد يسبب شعورًا بعدم الراحة والحرج لدى كثير من الأشخاص، خاصة إذا صاحبه ظهور رائحة غير مرغوبة. ورغم توافر علاجات ومزيلات عرق طبية، فإن بعض العادات اليومية والوسائل الطبيعية قد تساعد في تقليل التعرق وتحسين الشعور بالانتعاش.


ووفقًا لموقع Health، فإن السيطرة على تعرق الإبطين تبدأ أولًا بالتعرف على العوامل التي تحفزه، إذ تختلف مسببات التعرق من شخص لآخر، وقد تشمل بعض الأطعمة أو المشروبات أو التوتر النفسي أو بعض الحالات الصحية، لذلك قد يكون تسجيل الأوقات التي يزداد فيها التعرق وسيلة مفيدة لمعرفة السبب وتجنبه.

 

ابتعد عن الأطعمة التي تزيد التعرق

قد تؤدي بعض الأطعمة والمشروبات إلى تنشيط الغدد العرقية، ومن أبرزها المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية، بالإضافة إلى الشوكولاتة، والأطعمة الحارة، والوجبات الغنية بالدهون أو السكريات أو الأملاح، وكذلك الإفراط في تناول البروتين. وتقليل هذه الأطعمة قد يساهم في الحد من التعرق لدى بعض الأشخاص.

سيطر على التوتر والقلق

يلعب التوتر النفسي دورًا مهمًا في زيادة التعرق، لذلك قد تساعد تقنيات الاسترخاء مثل تمارين التنفس العميق، والتأمل، والعلاج السلوكي المعرفي، في تقليل التعرق الناتج عن القلق، خاصة لدى الأشخاص الذين تزداد لديهم الأعراض في المواقف المسببة للضغط النفسي.

اشرب كمية كافية من الماء

يساعد الحفاظ على ترطيب الجسم في تنظيم درجة الحرارة، كما يعوض السوائل التي يفقدها الجسم مع العرق، وهو ما يقلل الشعور بالإجهاد الناتج عن ارتفاع الحرارة.

اختر الملابس المناسبة

ينصح بارتداء الملابس القطنية أو المصنوعة من الأقمشة جيدة التهوية، مع تجنب الملابس الضيقة التي تحبس الحرارة والرطوبة. كما يمكن استخدام الملابس أو الضمادات المخصصة لامتصاص العرق، والتي تساعد في الحفاظ على جفاف الملابس.

استخدم مضادًا للتعرق بالطريقة الصحيحة

يؤكد الخبراء أن مضادات التعرق تختلف عن مزيلات العرق، إذ تعمل الأولى على تقليل خروج العرق، ويكون استخدامها أكثر فاعلية عند وضعها مساءً قبل النوم على بشرة نظيفة وجافة، حتى تتمكن المادة الفعالة من العمل داخل قنوات الغدد العرقية.

هل تنجح بعض الوصفات الطبيعية؟

تشير بعض الدراسات إلى أن الوخز بالإبر قد يساعد بعض الأشخاص في تقليل التعرق، خاصة في حالات محددة، إلا أن الأدلة العلمية ما تزال محدودة. كما تُستخدم بعض المواد الطبيعية مثل خل التفاح أو المريمية ، لكن قد تسبب تهيجًا أو حساسية لدى بعض الأشخاص.
كذلك انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي نصائح باستخدام عصير الليمون لتقليل التعرق أو رائحة الجسم، إلا أنه لا توجد أدلة علمية تؤكد فعاليته، بل قد يؤدي وضعه على الجلد إلى تهيج البشرة، وزيادة حساسيتها لأشعة الشمس، وظهور تصبغات جلدية.

احذر من الإفراط في استخدام بيكربونات الصوديوم

يستخدم بعض الأشخاص خليطًا من بيكربونات الصوديوم والنشا لامتصاص الرطوبة وتقليل الرائحة، إلا أن بيكربونات الصوديوم قد تسبب تهيج الجلد أو اسمراره لدى بعض الأشخاص، خاصة أصحاب البشرة الداكنة، لذلك ينبغي استخدامها بحذر وتجربة كمية صغيرة أولًا.

متى يجب استشارة الطبيب؟

رغم أن التعرق يزداد طبيعيًا في الصيف، فإن بعض الحالات تستدعي مراجعة الطبيب، خاصة إذا كان التعرق شديدًا دون سبب واضح، أو صاحبه ألم أو ضغط في الصدر، أو فقدان وزن غير مبرر، أو حمى، أو ضيق في التنفس، أو خفقان شديد بالقلب، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة صحية تحتاج إلى تشخيص وعلاج.
كما يُنصح باستشارة الطبيب إذا بدأ التعرق المفرط لأول مرة في سن متقدمة، أو إذا كان يؤثر بصورة كبيرة في الحياة اليومية، فقد يكون ناتجًا عن حالة مرضية تتطلب العلاج.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً