
أعلن مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن، ألفين براغ، عن إعادة ثلاث قطع أثرية قيّمة تبلغ قيمتها الإجمالية 160 ألف دولار إلى جمهورية المكسيك، بعد مصادرتها في إطار تحقيقات موسعة تفكك شبكات التهريب الدولي للآثار، ومن بينها قطعة تم ضبطها داخل متحف “متروبوليتان” للفنون في نيويورك، وفقا لما نشره موقع”artnews”.
وتعد هذه العملية السادسة من نوعها التي يقوم بها المكتب لصالح المكسيك، ليصل إجمالي الآثار المستردة لها إلى 52 قطعة تجاوزت قيمتها 13 مليون دولار.
تفاصيل القطع المستردة وشبكات التهريب
جاءت عملية الاسترداد كثمرة لتحقيقات متعددة قادتها وحدة مكافحة الاتجار بالآثار، وشملت تفكيك شبكة أسفرت عن إدانة المهرب “يوجين ألكسندر”، وتتضمن القطع الفنية المستردة تمثال رجل واقف، يعود تاريخه إلى الفترة ما بين 100 و400 قبل الميلاد، صودر من متحف “المتروبوليتان” بعد أن تبين أنه عُرض سابقاً في “معرض ميرين” بنيويورك قبل التبرع به للمتحف.
وشمل الاسترداد وعاء زوتشيبالا الأثري، يعود للفترة بين 1200 و900 قبل الميلاد، وعُرض كذلك في معرض ميرين قبل مصادرته، ونواة دقيقة من حجر الأوبسيديان يعود تاريخها إلى الفترة بين 1000 و1500 قبل الميلاد، وصودرت مباشرة من حوزة المهرب المدان ألكسندر.
إشادة دبلوماسية بالجهود الأمريكية
أعرب القنصل العام للمكسيك، ماركوس بوسيو موجيكا، عن تقدير بلاده البالغ للمدعي العام ألفين براغ، ومساعده ماثيو بوغدانوس، وفريق وحدة مكافحة تهريب الآثار، مشيداً بالتزامهم الراسخ بحماية التراث الإنساني.
وأكد موجيكا، أن استعادة هذه القطع تمثل محطة بارزة في الشراكة الثنائية التي تسهم في إعادة بناء الهوية الثقافية لبلاده، كما وجه الشكر لإدارة متحف “المتروبوليتان” على تعاونها والتزامها بممارسات اقتناء الآثار الأخلاقية.
حصيلة قياسية لوحدة مكافحة تهريب الآثار
كشفت وحدة مكافحة تهريب الآثار بمكتب مدعي مانهاتن عن حصيلة عملياتها، إذ نجحت حتى الآن في إدانة 18 شخصاً بتهم تتعلق بالاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. وتمكنت الوحدة من استعادة قرابة 6400 قطعة أثرية تقدر قيمتها الإجمالية بأكثر من 490 مليون دولار، أُعيد منها ما يزيد عن 6000 قطعة إلى 38 دولة حول العالم، في حين لا تزال إجراءات تسليم سبعة متهمين آخرين بالاتجار بالآثار قيد النظر قضائياً.