
يطلق متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في السابعة من مساء الأحد القادم، موسم نجيب محفوظ القرائي الثاني، وذلك ضمن برامج القطاع الهادفة إلى دعم الحراك الثقافي وإحياء رموز الإبداع المصري، من خلال مائدة مستديرة يشارك فيها نخبة من المثقفين والأدباء والمعماريين والمترجمين والأثريين، للحديث عن أثر التكوين القرائي في مسيرتهم المعرفية والإبداعية.
يشارك في المائدة المستديرة: الدكتورة أسامة السعيد، الكاتب محمد خلف، والدكتورة هبة صفي الدين، والدكتورة نادية طه، الكاتبة الصحفية عائشة المراغي، والمترجمتان ماريان كمال ونجوى عنتر.
الدورة الثانية تأتى تحت شعار “القراءة.. كالتغذية”
وتأتي الدورة الثانية من الموسم تحت شعار “القراءة.. كالتغذية”، وهي المقولة التي أطلقها الأديب الكبير نجيب محفوظ (1911-2006) خلال حواره مع مجلة الآداب اللبنانية في يناير 1970، لتؤكد أهمية القراءة باعتبارها أحد روافد بناء الوعي وتشكيل التجربة الإنسانية والإبداعية.
ويأتي تنظيم موسم نجيب محفوظ القرائي ضمن برامج قطاع صندوق التنمية الثقافية الهادفة إلى تقديم أنشطة ثقافية وفكرية متنوعة داخل مراكز الإبداع التابعة له، وتعزيز التواصل مع الجمهور من خلال الاحتفاء بالرموز الثقافية المصرية، وفي مقدمتهم الأديب العالمي نجيب محفوظ.
جدير بالذكر أن الدورة الأولى التي نظمها المتحف خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر 2025، شهدت تنوعًا كبيرًا في الفعاليات، ما بين معارض فوتوغرافية وثقت أحياء الجمالية، وندوات قدمت “قراءة بصرية” لهذا الحي العريق الذي شهد مولد وطفولة نجيب محفوظ، إلى جانب تقديم “قراءة سينمائية” لعدد من أعماله، وتنظيم أكثر من ورشة حكي للأطفال.
كما استضاف الموسم الأول نخبة من المثقفين والأدباء الذين قدموا شهاداتهم حول تأثير القراءة في مسيرتهم الإبداعية والفكرية، ومن بينهم: الدكتورة ريم بسيوني، الدكتورة أسامة أبو طالب، الدكتورة سلمى مبارك، الدكتورة ثناء هاشم، المترجم الدكتور محسن فرجاني، الدكتور زين عبد الهادي، الدكتور خالد عزب، الدكتورة انتصار محمد، الكاتب الصحفي إيهاب الحضري، الباحث عبد العظيم فهمي، الأديبة رضوى الأسود، الناقدة السينمائية ناهد صلاح، الفنان الفوتوغرافي والأديب أحمد داوود، الأديبة سمية عبد المنعم، المعماري سالم حسين، الأديب والمترجم ميسرة صلاح الدين، الفنان التشكيلي سمير عبد الغني، الناقد الدكتور مصطفى القزاز، والمترجمة ياسمين شوري، وغيرهم.