دبلوماسي أمريكي سابق: التصعيد بين واشنطن وإيران يرفع فاتورة المواجهة
قال الدكتور جاريد أوبيل، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرشح للاستمرار خلال الفترة المقبلة، مرجحًا أن يتواصل إلى أن تصبح كلفته مرتفعة للغاية على الطرفين، ليس فقط من الناحية العسكرية أو على مستوى تدمير البنية التحتية، وإنما أيضًا على المستوى السياسي بالنسبة لقيادتي البلدين.
وأضاف، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن النظام الإيراني كان يواجه تراجعًا في شعبيته واحتجاجات واسعة قبل اندلاع المواجهة الحالية، نتيجة سياساته الداخلية وقمعه للاحتجاجات، معتبرًا أن الحرب تمثل تحديًا إضافيًا أمام القيادة الإيرانية في ظل الضغوط المتزايدة.
وأكد أوبيل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يواجه بدوره ضغوطًا داخلية كبيرة لتحقيق نتائج ملموسة وإنهاء الصراع مع إيران، لافتًا إلى أن حملته الانتخابية في عام 2024 قامت على تعهده بأن يكون «رئيسًا للسلام» وألا يزج بالولايات المتحدة في حروب جديدة، وهو ما يتعارض مع التطورات الحالية.
وأشار إلى أن استمرار التصعيد العسكري ستكون له تداعيات داخلية في الولايات المتحدة، موضحًا أن اتساع رقعة الصراع أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز والسلع، بما يزيد الضغوط الاقتصادية على المواطن الأمريكي ويضع إدارة ترمب أمام تحديات سياسية واقتصادية متزايدة.