فيما وصف «علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جيدة جدا»، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه لولا تدخله لسحقت إسرائيل. وأفاد ترمب في تصريحات لموقع «أكسيوس» الإخباري الأمريكي، اليوم (الجمعة)، بأن «عليه ضمان التزام نتنياهو بالمنطق السليم».
وشدد على أنه «قادر على منع إسرائيل من مهاجمة لبنان»، لافتاً إلى أن الإسرائيليين «يكنون له الاحترام ويفعلون ما يقوله». فيما جدد نتنياهو التأكيد على أن قوات الاحتلال ستبقى في جنوب لبنان طالما كان ذلك ضروريا.
وكان الرئيس الأمريكي اعتبر أمس أن على نتنياهو التعقل، في إشارة إلى استمرار القصف على جنوب لبنان، رغم أن مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة مع إيران ليل الأربعاء نصت على وقف القتل على كافة الجبهات بما فيها لبنان.
واعتبر أن مذكرة التفاهم تمثل في جوهرها «استسلاماً إيرانياً غير مشروط»، مدافعاً عن الاتفاق. وجاءت تلك التصريحات بعدما وجه عدد من وزراء حكومة نتنياهو انتقادات حادة إلى الاتفاق، ما دفع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى الرد بقوة عليهم، داعياً إسرائيل إلى التذكر بأن واشنطن حليفها الأوحد حول العالم.
ونقلت صحيفة «فايننشيال تايمز»، الجمعة، عن مصادر دبلوماسية تأكيدها بأن إيران أرجأت المحادثات مع الولايات المتحدة في سويسرا بسبب الغارات الإسرائيلية على لبنان.
وذكرت أن إيران تسعى للحصول على ضمانات بإنهاء القصف في لبنان قبل استئناف المحادثات.
وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن الجمعة، مهاجمة أكثر من 80 موقعاً في جنوب وشرق لبنان، بزعم استهداف عناصر ومواقع لـ«حزب الله». وأضاف أن قواته «تواصل عملياتها» في المناطق التي تحتلها بجنوب لبنان.
من جانبها، شددت وزارة الخارجية الباكستانية على أنه لا توجد أي عقبات أمام بدء المحادثات الأمريكية – الإيرانية، فيما أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبل دعوته لزيارة إسلام آباد، معرباً عن امتنانه على وقوفها إلى جانب إيران خلال الأوقات الصعبة. ووجّه شريف الشكر إلى قائد الجيش المشير عاصم منير، ونائب رئيس الوزراء إسحق دار، ومحسن نقوي.