19 يونيو 2026 06:35 صباحًا
|
آخر تحديث:
19 يونيو 06:35 2026
الناقلة “هيلغا” ترسو في أحد الموانئ النفطية البحرية الجنوبية للعراق قرب البصرة
تراجعت أسعار النفط مع عودة ناقلات لعبور هرمز بعد اتفاق أمريكي-إيراني وزيادة الإمدادات، بينما يدعمها توتر لبنان وشكوك صمود الهدنة
تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة في ظل توقعات بعودة المزيد من الإمدادات إلى السوق بعد أن بدأت ناقلات نفط في عبور مضيق هرمز عقب توقيع الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
وتتلقى أسعار النفط الدعم من استمرار التوتر في لبنان، حيث حذر نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس إسرائيل من شن المزيد من الهجمات على حزب الله، مما أثار الشكوك حول صمود اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال جون كيلدوف الشريك في أجين كابيتال «ربما تكون تصريحات نائب الرئيس (الأمريكي) بشأن إسرائيل قد أعادت التوتر إلى السوق. وأعتقد أن أي اضطراب، مهما كان طفيفا، سينعكس على السوق».
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 30 سنتا أو 0.38 بالمئة لتصل إلى 79.85 دولار للبرميل عند التسوية، الخميس، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 19 سنتا أو 0.25 بالمئة ليسجل 76.60 دولار.
وفي التعاملات المبكرة، اليوم الجمعة، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 54 سنتا أو 0.68 بالمئة إلى 78.31 دولار للبرميل.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 46 سنتا أو 0.60 بالمئة إلى 76.14 دولار للبرميل.
وينتهي عقد يوليو تموز، وهو عقد شهر أقرب استحقاق، يوم الاثنين.
وبلغ سعر عقد أغسطس آب الأكثر تداولا 75.06 دولار للبرميل بانخفاض قدره 79 سنتًا.
عبور الناقلات
وتراجعت الأسعار لأدنى مستوى منذ أوائل مارس آذار الخميس بعدما عبرت عدة ناقلات، من بينها ثلاث ترفع العلم السعودي وتحمل ستة ملايين برميل من النفط الخام المضيق بعد ساعات من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب بينهما.
ويتوقع المحللون أن يؤدي الاتفاق إلى ضخ أكثر من 85 مليون برميل من النفط العالق في منطقة الخليج بالشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية. كما يتضمن الاتفاق رفع العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني مما سيضيف المزيد من الإمدادات.
وقال تيم ووترر كبير محللي السوق لدى كيه.سي.إم «لا يزال المتعاملون ينتظرون أدلة دامغة على أن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تعود فعليا إلى طبيعتها قبل المضي قدما في الموجة التالية من الانخفاض». وأضاف «وإلى أن تبدأ تلك الناقلات في التحرك بانتظام مرة أخرى، ستظل الشكوك قائمة وتحد من الاتجاه الهبوطي».
وقبل الحرب، كان ما يقرب من خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر المضيق. وأشار محللون إلى أن التجارة ربما تعود لطبيعتها في الأشهر المقبلة إذا صمد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.