الشيخة فاطمة: فخورون بالإنجاز المشرّف ل «التنمية الأسرية»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الأولى في مؤشر تجربة المتعامل الحكومي لعام 2025

19 يونيو 2026 01:43 صباحًا
|

آخر تحديث:
19 يونيو 01:44 2026


icon


الخلاصة


icon

مؤسسة التنمية الأسرية تتصدر مؤشر تجربة المتعامل 2025 برضا 98% وجهد 97% وتوصية 96% والشيخة فاطمة تشيد بخدمات مبتكرة لكبار المواطنين

حققت المؤسسة نتائج متقدمة في المؤشرات الفرعية المكونة للمؤشر الحكومي، إذ بلغت نسبة الرضا العام للمتعاملين 98%. فيما سجل مؤشر جهد المتعامل 97%. ووصلت درجة التوصية العامة إلى 96%، ما يؤكد مستوى الثقة العالية التي يحظى بها أداء المؤسسة لدى المتعاملين، ونجاحها في تقديم خدمات سهلة ومتكاملة تلبي احتياجاتهم وتفوق توقعاتهم.

خدمات مبتكرة

أكدت سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، أن تصدر المؤسسة مؤشر تجربة المتعامل الحكومي لعام 2025، يجسد ثمرة العمل المؤسسي المخلص والالتزام الراسخ بخدمة الإنسان، بوصفه محور التنمية وغايتها الأسمى.

ويعكس حرص المؤسسة على تقديم خدمات نوعية وبرامج مبتكرة، ترتقي إلى تطلعات كبار المواطنين والأسر وتلبّي احتياجاتهم، وفق أعلى معايير الجودة والتميز.

وأعربت سموّها عن فخرها بهذا الإنجاز المشرف الذي يعبر عن ثقة المتعاملين ورضاهم، وهي الثقة التي نعدها مسؤولية وطنية وأمانة تستوجب مواصلة العطاء والتطوير والابتكار. مشيرة إلى أن ما حققته المؤسسة، يؤكد نجاح نهجها الإنساني والاجتماعي في تعزيز استقرار الأسرة وترسيخ تماسكها، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع أكثر تلاحماً وسعادة.

موظفون متميزون

ثمّنت سموّ الشيخة فاطمة جهود موظفي المؤسسة وكوادرها المتميزة، مؤكدة أن هذا الإنجاز ثمرة إخلاصهم وتفانيهم وعملهم بروح الفريق الواحد، وحرصهم المستمر على تقديم خدمات نوعية ترتقي إلى تطلعات المتعاملين.

وقالت سموّها «إن كبار المواطنين سيظلون في صميم أولويات المؤسسة وبرامجها وخدماتها، تثميناً لعطائهم ودورهم الأصيل في بناء الوطن وترسيخ قيمه ومكتسباته. ورعايتهم والارتقاء بجودة حياتهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، مسؤولية وطنية وإنسانية راسخة تسهم في اندماجهم الاجتماعي، وتستثمر خبراتهم وحكمتهم في دعم التماسك الأسري وترسيخ التواصل بين الأجيال، بما يجسد قيم الوفاء والعرفان التي قامت عليها دولة الإمارات منذ تأسيسها».

وقال علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة: «هذا الإنجاز امتداد لمسيرةٍ متواصلة من العمل المؤسسي الهادف إلى تعزيز جودة حياة الأسرة وكبار المواطنين، وترسيخ مكانتهم في المجتمع، بما يعكس التزام المؤسسة بدورها الوطني والإنساني في توفير بيئة داعمة تمكنهم من مواصلة عطائهم والاستفادة من خبراتهم المتراكمة، ويأتي ذلك انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الإنسان محور التنمية، وحرصت على صون كرامة كبار المواطنين وتقدير إسهاماتهم في بناء الوطن».

وأوضح أن المؤسسة تستلهم في جميع مبادراتها وبرامجها، الرؤية الملهمة لسموّ الشيخة فاطمة، التي أولت الأسرة وكبار المواطنين اهتماماً استثنائياً، ورسخت ثقافة الوفاء والعطاء والتلاحم المجتمعي. والمؤسسة تؤمن بأن الاستثمار في خبرات كبار المواطنين وحفظ إرثهم المعرفي والإنساني، ركيزة أساسية لتعزيز الترابط بين الأجيال.

إنجاز نوعي

أعربت مريم محمد الرميثي، المديرة العامة، عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز النوعي الذي يعكس ثقة المتعاملين بخدمات المؤسسة. وهذا التتويج ثمرة للعمل وفق الرؤية الملهمة والتوجيهات السديدة لسموّ الشيخة فاطمة «أم الإمارات»، التي أرست نهجاً إنسانياً رائداً بتمكين الأسرة وتعزيز استقرارها والارتقاء بجودة حياتها.

وأكدت أن هذا النجاح دافع لمواصلة مسيرة التطوير والابتكار والتميز المؤسسي، وترسيخ ثقافة الريادة في تقديم خدمات اجتماعية وتنموية مستدامة تلبي تطلعات كبار المواطنين، وتسهم في بناء أسرة أكثر تماسكاً واستقراراً.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً