خطفت لقطة عفوية ومميزة الأنظار خلال مراسم افتتاح المقر الجديد للاتحاد الدولي لكرة اليد في سويسرا، بعدما تصدر مشهد توماس باخ وحسن مصطفى افتتاح مقر اليد حديث الحضور والمتابعين، في أجواء جمعت بين الطابع الرسمي وروح الصداقة الممتدة بين شخصيتين تعدان من أبرز الأسماء في الرياضة العالمية، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل.
وشهد الحفل حضور الألماني توماس باخ الرئيس الشرفي للجنة الأولمبية الدولية، والذي تربطه علاقة صداقة قوية بالدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، حيث تحولت لحظة الافتتاح إلى مشهد لافت حظي باهتمام كبير من الحاضرين.
ويعد مشهد توماس باخ حسن مصطفى افتتاح مقر اليد واحدا من أبرز لقطات الحفل الذي حمل أهمية كبيرة للاتحاد الدولي لكرة اليد في إطار رؤيته المستقبلية للتطوير والتوسع.






















توماس باخ يداعب حسن مصطفى خلال الافتتاح
وخلال مراسم التدشين الرسمي للمقر الجديد، شهد الحفل موقفًا طريفًا بين الثنائي بعدما داعب توماس باخ الدكتور حسن مصطفى بطريقة أثارت ابتسامات الحضور.
فبدلًا من الحديث عن قص شريط الافتتاح الرسمي، مازح توماس باخ رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، معربا بشكل ساخر عن رغبته في قص “الكرافته” الخاصة بحسن مصطفى، في لقطة عفوية أظهرت عمق العلاقة الإنسانية والود الكبير بينهما.
وأضفت هذه اللحظة طابعًا مختلفًا على الحدث الرسمي، حيث تحولت وصلة توماس باخ وحسن مصطفى افتتاح مقر اليد إلى مشهد متداول بين الحضور والمتابعين للحدث الرياضي العالمي.
حضور رياضي في افتتاح المقر الجديد
وشهدت مراسم الافتتاح حضور عدد كبير من الشخصيات الرياضية المهمة من مختلف المؤسسات والهيئات الدولية والقارية.
وجاء في مقدمة الحضور مصطفى براف رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية “الأنوكا”، إلى جانب الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وكذلك خالد فتحي رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، والسيد/ محمد يحيى لطفي، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للرياضة، والدكتور عمرو العدل عضو مجلس إدارة اتحاد كرة اليد، وايضا مؤمن صفا مديرًا رياضيًا للاتحاد المصري لكرة اليد، بالإضافة إلى عدد من القيادات الرياضية الدولية.
وحمل الحفل أجواء احتفالية خاصة، باعتبار افتتاح المقر الجديد خطوة تنظيمية مهمة للاتحاد الدولي لكرة اليد خلال المرحلة المقبلة.
افتتاح مقر الاتحاد الدولي لكرة اليد يمثل مرحلة جديدة
ويمثل افتتاح المقر الجديد للاتحاد الدولي لكرة اليد مرحلة مهمة في مسيرة تطوير اللعبة عالميًا، حيث يستهدف الاتحاد تعزيز الجوانب الإدارية والتنظيمية وتطوير آليات العمل بما يتناسب مع النمو المتزايد الذي تشهده كرة اليد في مختلف دول العالم.
كما يعكس هذا المشروع رؤية استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى زيادة انتشار اللعبة ورفع مستويات المنافسة الدولية وتقديم بنية مؤسسية أكثر تطورًا خلال السنوات المقبلة.
ويضاف هذا الإنجاز إلى سلسلة النجاحات التي حققها الدكتور حسن مصطفى طوال سنوات رئاسته للاتحاد الدولي لكرة اليد، حيث قاد اللعبة إلى مراحل مختلفة من التطور والانتشار العالمي.
وخلال السنوات الماضية، أصبح اسم حسن مصطفى مرتبطًا بالعديد من الإنجازات التاريخية التي ساهمت في ترسيخ مكانة كرة اليد على المستوى الدولي، بينما تحولت لقطة توماس باخ وحسن مصطفى افتتاح مقر اليد إلى واحدة من أبرز المشاهد التي خطفت الأضواء خلال هذا الحدث الكبير.