دراسة تكشف لغز برمودا الممتد لأكثر من 30 مليون سنة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

14 مايو 2026 12:30 مساء
|

آخر تحديث:
14 مايو 12:30 2026

دراسة تكشف لغز برمودا الممتد لأكثر من 30 مليون سنة

دراسة تكشف لغز برمودا الممتد لأكثر من 30 مليون سنة


icon


الخلاصة


icon

دراسة تفسر بقاء برمودا مرتفعة منذ 30 مليون سنة بفضل طبقة صخرية خفيفة تحت القشرة تعمل كطوف وتخالف النماذج التقليدية

كشفت دراسة حديثة أجراها علماء من مؤسسة كارنيغي للعلوم، وجامعة ييل، عن تفسير جديد للغز جيولوجي يحيط بجزر برمودا، بعد اكتشاف بنية صخرية ضخمة مخفية تحت قاع المحيط الأطلسي، يُعتقد أنها ساعدت في إبقاء الجزيرة مرتفعة فوق سطح البحر منذ ملايين السنين.

ووفق الدراسة، فإن هذه البنية تشكّلت بعد النشاط البركاني الأخير في المنطقة قبل أكثر من 30 مليون سنة، ما لأسهم في استقرار ارتفاع الجزيرة حتى اليوم، بحسب صحيفة ديلي ميل.

طبقة صخرية خفيفة تعمل كطوف جيولوجي

أوضح الباحثون أن التحليل كشف عن وجود طبقة صخرية خفيفة الكثافة تقع أسفل القشرة المحيطية التقليدية، ويبلغ سمكها نحو 12 ميلاً.

وتتميز هذه الطبقة بأنها أقل كثافة من الصخور المحيطة، ما يجعلها تعمل بطريقة مشابهة لـ«الطفو»، حيث تسهم في إبقاء منطقة برمودا مرتفعة بين 1300 و2000 قدم، فوق قاع المحيط العميق.

نشأة تعود لعشرات ملايين السنين

وتشير النتائج إلى أن هذه الطبقة تشكلت قبل نحو 30 إلى 35 مليون سنة، عندما ارتفعت صهارة ساخنة من أعماق الأرض، ثم انتشرت تحت القشرة المحيطية، قبل أن تبرد وتتصلب في مكانها.

ويرى العلماء أن هذا التكوين الصخري يمثل بقايا بركانية قديمة لا تزال تؤدي دوراً جيولوجياً مؤثراً حتى اليوم.

تفسيرات جديدة للنشاط الجيولوجي

قال الباحثون إن طبيعة التكوين تحت برمودا لا تتوافق مع النماذج التقليدية المعروفة لارتفاع القشرة الأرضية، مثل «العمود الوشاحي»، ما يشير إلى احتمال وجود عمليات داخلية في باطن الأرض، لم تُفهم بالكامل بعد.

ويأمل العلماء أن تسهم هذه النتائج في إعادة تفسير عدد من الظواهر الجيولوجية المماثلة حول العالم، وفهم آليات تشكّل الجزر البركانية، واستمرار ارتفاعها عبر الزمن.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً