أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اليوم (الأربعاء)، عن تقدم في المفاوضات مع إيران، موضحاً أن واشنطن تبذل جهوداً دبلوماسية نشطة لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.
وقال نائب الرئيس الأمريكي: «واشنطن ملتزمة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي»، موضحاً أن هذا الهدف يشكل أكبر تحد للأمن القومي الأمريكي على المدى الطويل.
خيارات ترمب
وأضاف: الرئيس دونالد ترمب يريد أن يجعل العالم آمناً من النووي الإيراني، موضحاً أن أمام ترمب عدة خيارات دبلوماسية وعسكرية.
وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان يتفق مع الرئيس دونالد ترمب بأن الأوضاع المالية للأمريكيين لا ينبغي أن تكون عاملاً في اتخاذ القرارات المتعلقة بالحرب مع إيران، قال إن هذا الوصف ليس دقيقاً لتصريحات الرئيس، مضيفاً أن «الإدارة تهتم بالأوضاع الاقتصادية للأمريكيين، لكنها في الوقت نفسه تواجه تحديات أخرى تتطلب قرارات إستراتيجية».
في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم، استمرار تنفيذ الحصار البحري المفروض على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها بشكل كامل، مؤكدة أن قواتها قامت خلال الأسابيع الأربعة الماضية بتحويل مسار عشرات السفن التجارية لضمان الالتزام بالإجراءات الأمريكية.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية في بيان، أن قواتها أعادت توجيه 67 سفينة تجارية، فيما سمحت بمرور 15 سفينة كانت تحمل مساعدات إنسانية، إضافة إلى تعطيل 4 سفن قالت إنها لم تلتزم بتعليمات الحصار.
التحركات العسكرية في هرمز
وأشارت إلى أن قواتها أجبرت، سفينتين تجاريتين على تغيير مسارهما بعد التواصل معهما عبر أجهزة اللاسلكي وإطلاق طلقات تحذيرية من أسلحة خفيفة، مبينة أن إجراءات الإنفاذ الأمريكية لا تزال سارية بالكامل.
وذكرت أن مقاتلة شبحية من طراز إف-35 أيه تابعة للقوات الجوية الأمريكية تحلق في دورية فوق المياه الإقليمية بالقرب من مضيق هرمز، لافتة إلى أن المقاتلة تحمل ما يصل إلى 18,000 رطل من الذخائر، مع الحفاظ على قدرتها على التحليق بسرعات تفوق سرعة الصوت.
مناورات الحرس الثوري
في المقابل، قال قائد الحرس الثوري في منطقة طهران الكبرى حسن زاده إن الحرس نفذ مناورات اليوم، بمشاركة قوات التدخل السريع والقوات الخاصة ووحدات الكوماندوز التابعة له، والباسيج، مشيراً إلى أن المناورة الخاصة بقوات الباسيج استمرت خمسة أيام وليالٍ، وتم خلالها تحقيق جميع الأهداف المحددة.
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية عن حسن زاده قوله إن «القوات القتالية في جاهزية كاملة»، مبيناً أن جميع السيناريوهات جرى التدريب عليها مسبقاً.