كيت ميدلتون تصل إيطاليا في أول زيارة خارجية بعد المرض

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

13 مايو 2026 19:26 مساء
|

آخر تحديث:
13 مايو 19:50 2026


icon


الخلاصة


icon

كيت ميدلتون تزور ريجيو إميليا بإيطاليا في أول رحلة خارجية بعد علاج السرطان لدعم الطفولة المبكرة وتكريمها بجائزة بريمو تريكولوري

 

رحبت إيطاليا بحفاوة بأميرة ويلز كيت ميدلتون، خلال زيارتها إلى مدينة ريجيو إميليا، وذلك في أول رحلة رسمية لها إلى الخارج منذ خضوعها لعلاج السرطان.
وبدأت كيت، زوجة ولي العهد البريطاني الأمير ويليام، زيارة تستمر يومين إلى المدينة الواقعة شمالي إيطاليا، ضمن نشاطها المتواصل في مجال تنمية الطفولة المبكرة، الذي يمثل محوراً أساسياً في عملها العام.
وقال أحد مساعديها: «لا شك أن هذه لحظة كبيرة للأميرة، سيكون هناك العديد من المحطات البارزة في عام 2026، لكن هذه هي أول زيارة دولية رسمية لها بعد تعافيها، ما يجعلها مناسبة بالغة الأهمية بالنسبة لها».

وتجمع مئات الأشخاص في الساحة الرئيسية للمدينة، التي تحيط بها مبانٍ تعود إلى العصور الوسطى وعصر النهضة، إضافة إلى الشوارع المجاورة، لتحية كيت لدى وصولها. ولوح بعضهم بالأعلام البريطانية، بينما حمل آخرون لافتات كتب عليها «تشاو كيت»، وارتدى عدد منهم قبعات رسمية على الطراز الإنجليزي، وظهرت الأميرة مرتدية بدلة زرقاء أنيقة.

وفي أجواء تعكس الحماس الشعبي للزيارة، قالت مسؤولة البلدية فرانشيسكا سيفيريني مازحة:
«أعاني بسبب نزلة برد شديدة، لكنني سأنتظر حتى نهاية الزيارة لأرى إن كنت سأصاب بالتهاب رئوي».
وتركز الزيارة على «نهج ريجيو إميليا» التعليمي، الذي يضع العلاقات الإنسانية والبيئة والمجتمع في صميم نمو الطفل وتطوره.

زيارة مدارس

وخلال لقاءاتها مع الإداريين والمعلمين وأولياء الأمور والأطفال، ستطّلع كيت على الجذور التاريخية لمدارس ريجيو إميليا، وطابعها العام، والدور المحوري للمرأة فيها، إضافة إلى العلاقة بين الطبيعة والتعلم، والمشاركة الوثيقة للمجتمع المحلي في العملية التعليمية.

إذ بعد الحرب العالمية الثانية، ساهم سكان ريجيو إميليا، وبينهم عدد كبير من النساء، في تمويل بعض أوائل مدارس الحضانة في إيطاليا عبر بيع الخردة المعدنية الناتجة عن المعدات العسكرية التي تركتها القوات الألمانية المنسحبة. وقد تأسست المدارس الرائدة للأطفال دون سن السادسة هناك قبل عقود من صدور التشريعات الوطنية المنظمة لدور الحضانة عام 1968.

ومن المتوقع أن تزور كيت مدرستين حكوميتين لمرحلة ما قبل المدرسة، حيث تُنظم الفصول الدراسية حول مساحات مشتركة مفتوحة تُعرف باسم «الساحات»، وتضم مطابخ داخلية وبيئات تعليمية تشجع الأطفال على استكشاف المواد والألوان والأصوات.

كما سترافق أميرة ويلز شخصيات بارزة أسهمت في تطوير نهج ريجيو إميليا، من بينهم يوني بارتولي (95 عاماً)، وهو مستشار إقليمي سابق خلال سبعينات القرن الماضي، الذي قال «زيارة الأميرة تمثل شرفاً لنا، وهي اعتراف بما حققناه معاً في ريجيو إميليا من أجل أطفالنا».
ومن المقرر أن تُمنح كيت جائزة «بريمو تريكولوري»، وهي أعلى وسام مدني في ريجيو إميليا، يتألف من نسخة طبق الأصل من العلم الإيطالي الأخضر والأبيض والأحمر، الذي اعتُمد للمرة الأولى في المدينة عام 1797.
وقالت مساعدة الأميرة: «من الطبيعي أن تكون أول رحلة دولية لها بعد المرض مخصصة لقضية تلتزم بالدفاع عنها لعقود مقبلة».

‫0 تعليق

اترك تعليقاً