إمدادات النفط السعودي إلى الصين تتجه لتسجيل أدنى مستوياتها على الإطلاق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

12 مايو 2026 08:56 صباحًا
|

آخر تحديث:
12 مايو 08:56 2026

ناقلة نفط ترفع العلم الصيني راسية في محطة نفطية بميناء تسينغ يي في هونغ كونغ، الصين

ناقلة نفط ترفع العلم الصيني راسية في محطة نفطية بميناء تسينغ يي في هونغ كونغ، الصين


icon


الخلاصة


icon

توقع هبوط إمدادات النفط السعودي للصين في يونيو لأدنى مستوى قياسي مع ارتفاع الأسعار وتراجع الطلب وتحويل شحنات لآسيا الأخرى

قالت مصادر مطلعة إن من المتوقع أن تشهد مبيعات النفط الخام السعودي إلى الصين مزيدا من الانخفاض ‌في يونيو حزيران، بعد أن قلص المشترون الطلب بسبب ارتفاع الأسعار ​المرتبط بالصراع ⁠الأمريكي الإيراني.

وأضافت المصادر أن شركة أرامكو ‌السعودية ستشحن نحو 10 ‌ملايين برميل من النفط إلى عملائها في الصين خلال الشهر المقبل، أي ما يعادل 333333 برميلا يوميا.

وسيكون هذا هو أدنى مستوى تسجله ‌بيانات كبلر ورويترز للصادرات السعودية النفطية للصين على الإطلاق، مقارنة بمتوسط ⁠1.39 مليون برميل يوميا شحنتها المملكة إلى الصين في عام 2025.

وقالت المصادر، التي رفضت نشر أسمائها لأنها غير مصرح لها بالتحدث لوسائل الإعلام، إن شركات التكرير الصينية الكبرى مثل مؤسسة الصين للبترول والكيماويات (سينوبك) وسينوكيم ورونغشينغ بتروكيمكال خفضت شحناتها لشهر يونيو حزيران.

معدلات التشغيل

وفي الأسبوع الماضي، حددت السعودية سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف لشهر يونيو حزيران إلى آسيا ⁠بعلاوة قدرها 15.50 دولار للبرميل، بانخفاض عن العلاوة القياسية البالغة 19.50 دولار في الشهر السابق.

وأوضحت المصادر أن هذا الخفض أقل مما طلبه بعض ​المشترين الصينيين، مما ‌أبقى سعر الخام السعودي مرتفعا.

وفي أبريل نيسان، خفضت شركات ‌النفط الصينية الحكومية الكبرى معدلات التشغيل بشكل أكبر مقارنة بالشهر السابق، نظرا لاستمرار توقف تدفق النفط من مضيق هرمز.

وتراجعت صادرات النفط الخام السعودي ‌بشكل حاد ‌منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير ⁠شباط، وقامت بتحويل مسار صادراتها النفطية إلى ميناء ينبع ‌على البحر الأحمر عبر خط الأنابيب شرق-غرب.

وأشار محللون في شركة إنرجي أسبيكتس في مذكرة الاثنين إلى أن ⁠انخفاض صادرات النفط السعودي إلى الصين في ​يونيو حزيران سيمثل فرصة سانحة للمشترين الآسيويين الآخرين، متوقعين تحويل كميات إضافية من النفط إلى عملاء آخرين في شمال شرق ⁠آسيا.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً