تستعد وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، من خلال خطة عاجلة وشاملة لمواجهة الزيادة المتوقعة فى معدلات استهلاك الكهرباء خلال الصيف المقبل بنسبة تصل إلى 7%، وذلك من خلال زيادة الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة والتشغيل الجيد لمحطات توليد الكهرباء لخفض معدلات استخدام الوقود.
وتستهدف الخطة العاجلة لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة الاستمرار فى التوسع فى مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة والاعتماد على تكنولوجيا بطاريات التخزين، خاصة وأن هناك زيادة متوقعة فى الأحمال على الشبكة القومية للكهرباء تتراوح ما بين 6 إلى 7% خلال أشهر الصيف المقبل.
ومن المخطط أن يتم إضافة 3 آلاف ميجا وات من الطاقة الشمسية خلال عام 2026، بالإضافة إلى أنه سيتم إضافة قدرات جديدة بنظام بطاريات التخزين قبل الصيف باجمالى 600 ميجا وات ليصبح إجمالى القدرات المتاح على الشبكة بهذه التكنولوجيا 1100 ميجا وات لاول مرة بالشبكة الكهربائية المصرية.
وتعمل الشبكة القومية للكهرباء وفقا لأعلى معايير الجودة وتشهد استقرار فى تلبية احتياجات المواطنين، وتحرص الوزارة وشركاتها التابعة على بذل المزيد من الجهد لتوفير احتياجات المواطنين سواء للقطاعات المنزلية أو التجارية أو الصناعية.
وبلغت مساهمة قدرات الطاقات المتجددة من رياح وشمسى ومائى وبطاريات تخزين حوالى 14% من إجمالي القدرات الأسمية بالشبكة الكهربائية، ونجحت الوزارة فى تنفيذ جزء كبير استراتيجية الطاقة للوصول بمساهمة الطاقات المتجددة الى 42% من إجمالي الطاقات المولدة بحلول عام 2030 قبل المواعيد المحددة لها وفقا للجدول الزمنى.
ويعتبر مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية سيلعب دورا هاما فى استقرار الشبكة القومية للكهرباء خلال الصيف المقبل، لافتا إلى أنه سيتم إطلاق التيار الكهربائي بالمرحلة الأولى من المشروع بقدرة 1500 ميجا وات الأمر الذي سيدعم الخطة العاجلة لتأمين صيف 2026.