قال الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية الاسبق، إن ما يُعرف بخوارق العادات والظواهر غير المألوفة لفت أنظار التيارات المادية، بعدما تكررت هذه الوقائع بصورة واسعة لا يمكن إنكارها.
باراسيكولوجي.. علم لدراسة الظواهر الغامضة
وأوضح، خلال كلمته ببرنامج “نور الدين والشباب”، المذاع على قناة سي بي سي، أن الماديين أنشأوا مجالاً علمياً خاصاً لدراسة هذه الظواهر أطلقوا عليه اسم «الباراسيكولوجي»، وهو معني برصد العلامات والأحداث الخارقة التي تقع فعلياً، وتتكرر بين الناس في الشرق والغرب، والشمال والجنوب.
ظواهر شائعة يصعب إنكارها
وأشار على جمعة إلى أن شيوع هذه الظواهر وعمومها بين قطاعات كبيرة من البشر جعل إنكارها أمراً بالغ الصعوبة، لافتاً إلى أن كثرة تكرارها أرهقت التفسيرات المادية البحتة.
من البحث العلمي إلى الإيمان
وأكد أن كثيراً من العاملين في هذا المجال البحثى يميلون فى نهاية الأمر إلى الإيمان، نظراً لأن عدداً كبيراً من الظواهر الواقعة مع الناس لا يمكن تفسيره تفسيراً مادياً خالصاً، ما يدفع إلى الإقرار بوجود ما يتجاوز حدود المنطق المادى التقليدى.